أخبارأخبار أميركا

انتقادات واسعة لـ”كيفن مكارثي” بسبب مزحة ضرب بيلوسي

تعرض زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن مكارثي، لانتقادات واسعة بسبب مزحة أدلى بها في حفل لجمع التبرعات للحزب الجمهوري خلال عطلة نهاية الأسبوع، في تينيسي.

ووفقًا لما نشره موقع “USA Today“؛ فقد قال مكارثي، النائب عن كاليفورنيا، مازحًا: “سيكون من الصعب عدم ضرب رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بمطرقة، إذا أصبحت رئيسًا للمجلس”، وذلك في إشارة إلى الأداة التي يستخدمها رئيس مجلس النواب.

وقال مكارثي في تسجيل صوتي خلال حفل جمع التبرعات، حيث كان المتحدث الرئيسي أثناء الحدث: “أريدك أن تشاهد نانسي بيلوسي وهي تسلمني تلك المطرقة، سيكون من الصعب ألا أضربها بها”.

وتعرض مكارثي للكثير من الانتقادات بعد أن قام مراسل في “مين ستريت ناشفيل” بنشر هذا التسجيل المثير للجدل.

قال متحدث باسم مكارثي لشبكة “NBC News“، إنه “من الواضح أنه يمزح”، لكن لا تزال التعليقات تثير غضب الكثيرين الذين يرون أن التعليق فظ في أحسن الأحوال ويشكل تهديدًا نشطًا في أسوأ الأحوال.

وكتب درو هاميل، نائب رئيس موظفي بيلوسي، على تويتر: “التهديد باستخدام العنف صدر ضد شخص كان هدفًا لمحاولة اغتيال في السادس من يناير من قبل زملائك من أنصار ترامب، وهو أمر غير مسؤول ومثير للاشمئزاز”.

وكتب النائب حكيم جيفريز، رئيس التجمع الديمقراطي في مجلس النواب، على تويتر: “العنف ضد المرأة ليس مضحكًا، يجب عليك أن تعتذر”، ووصف مشرعون آخرون تعليقات مكارثي بأنها “مشينة ومعادية للمرأة وخطيرة”، فيما قال بعضهم إنها “شيء يجب أن يخجل منه”.

كما دعا العديد من النواب مكارثي إلى الاستقالة بسبب هذا التعليق، بمن فيهم النائبان الديمقراطيان في كاليفورنيا، تيد ليو وإريك سوالويل، ووصف سوالويل مكارثي بأنه “مهاجم محتمل ويحتاج إلى الاستقالة من منصبه”، بينما طرح ليو سؤالًا على مكارثي حول هذه الحادثة: “ألا تعتقد أن أمريكا لديها ما يكفي من العنف السياسي؟”.

مزحة مكارثي أشعلت حماس النشطاء الديمقراطيين لجمع التبرعات بهدف حماية الأغلبية الضعيفة للديمقراطيين في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، حيث شاركت المجموعات التقدمية والمشرعون الديمقراطيون هاشتاج #ResignMcCarthy بعد أن انتشرت تعليقات زعيم الأقلية الجمهورية، وصارت موضعًا للجدل والانتقاد الواسع.

لم يرد مكارثي علنًا على الجدل الذي أثارته زحته، كما بدا المشرعون الجمهوريون هادئين بشأن الواقعة، لكن هذا الجدل ليس بجديد على العلاقة بين رئيسة المجلس وزعيم الأقلية، ففي 28 يوليو، وصفت بيلوسي مكارثي بأنه “معتوه”، بسبب التعليقات التي أدلى بها لمعارضة إرشادات الكمامات الجديدة في مبنى الكابيتول، وسط ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

في غضون ذلك، يواجه مكارثي ضغوطًا داخل كتلته الحزبية ليكون أكثر خصومة تجاه بيلوسي، فالعديد من المشرعين الجمهوريين وصفوا بيلوسي بأنها “استبدادية”، بمن فيهم النائبة إليز ستيفانيك، من نيويورك، وهي رئيسة التجمع الحزبي للحزب الجمهوري في مجلس النواب، بينما ألقى الجمهوريون باللوم عليها ـ بشكل مستغرب للغاية ـ في أعمال الشغب في مبنى الكابيتول في 6 يناير.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين