أخبارأخبار أميركا

الوضع الصحي يزداد خطورة وفاوتشي يحذر من موسم أعياد أكثر ظلمة

في ظل الارتفاع غير المسبوق لعدد إصابات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، أعلنت لوس أنجلوس عن قرارها بإغلاق الحانات والمطاعم عشية عيد الشكر ولمدة 3 أسابيع، فيما تتجه العديد من دول العالم إلى تخفيف تدريجي للقيود مع اقتراب عيد الميلاد.

ولا تزال الولايات المتحدة هى البلد الأعلى من حيث عدد الإصابات والوفيات في العالم، وهو ما دفع السلطات الصحية في واشنطن للمرة الأولى إلى دعوة الأمريكيين إلى عدم السفر لزيارة أقربائهم في عيد الشكر.

وفي ظل نقل 86 ألف شخص للعلاج في المستشفى، خلال أول أمس، وهو رقم غير مسبوق، يستمر المسؤولون في طمأنة السكان، مؤكدين أنّ حملات التطعيم ستبدأ قريبًا في البلاد.

وتؤكد السلطات الصحية أن الاجراءات اللوجيستية اللازمة لتوزيع ملايين الجرعات من لقاح “فايزر ـ بينوتيك” قد باتت جاهزة، معلنين أنهم يتوقعون توزيع 6.4 ملايين جرعة بمجرد إعطاء وكالة الغذاء والدواء موافقتها على ذلك، والتي من المتوقع أن تحدث خلال أقل من 3 أسابيع.

ووفقًا لما أعلنه الجنرال جاس برنا، مدير عمليات عملية “وارب سبيد” التي استحدثتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لدعم تطوير وتوزيع اللقاحات، فإنه من المنتظر توزيع 40 مليون جرعة قبل نهاية العام.

موسم أعياد مظلم
في سياق متصل بالوباء؛ حذر مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية، د. أنتوني فاوتشي، من أن عيد الشكر قد يكون بداية لموسم أعياد أكثر ظلمة، متوقعًا أن ترتفع الإصابات بالفيروس التاجي خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقال فاوتشي في مقابلة مع موقع “USA Today“؛ إنه “إذا استمرت زيادة الإصابات ووصلنا إلى أكثر من 100 ألف إصابة في اليوم، أو 1300 حالة وفاة، فلا أرى أي تحسن خلال عيدي الميلاد ورأس السنة”.

وأكد أنه شخصيًا ألغى جميع خططه خلال عيد الميلاد هذا العام، كما فعل في عيد الشكر، وبدلًا من استقبال بناته الثلاث هذا العام، اللواتي يعشن في أجزاء متفرقة من البلاد، اختار أن يجتمع بهن عبر تطبيق “زووم”، والاستمتاع بعشاء هادئ مع زوجته في المنزل.

وأضاف فاوتشي: “دعونا الآن نحقق أقصى استفادة من الموقف، ونظهر حبنا وعاطفتنا للناس من خلال الحفاظ على سلامتهم”.

يُذكر أنه مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بكورونا والوفيات على الصعيد الوطني، تفرض الولايات قيودًا جديدة مرتبطة بالفيروس، حيث يتم وضع العديد من القيود على التجمعات وضرورة ارتداء أقنعة الوجه، فيما يتم تشجيع السكان على البقاء في المنزل، والحد من السفر إلا للضرورة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين