أخبارمنوعات

الملكة إليزابيث تخرج عن صمتها وترد على ميجان ماركل

ترجمة: مروة الحمدي

“لا تشتكي ولا تقدم مبررات”.. ذلك هو شعار الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، في التعقيب على أمور العائلة المالكة بشكل عام، ولكن يبدو أن التصريحات النارية التي أطلقها حفيدها الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل مؤخرًا دفعت الملكة للتعقيب هذه المرة بشكل مختلف.

وجاء رد الملكة بعد نحو 40 ساعة من بث مقابلة هاري وميجان مع الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري. وقالت بعض المصادر المقربة من العائلة المالكة إن الملكة رأت أنه لابد من التعقيب  هذه المرة.

وكان أسلوب الملكة في الرد يشوبه الحرص والتصالح، موضحة أن ما أثير هو محط اهتمام العائلة المالكة.

رد ملكي

وكان حوار الأمير هاري وزوجته ميجان مع أوبرا وينفري قد تطرق إلى أن أحد أفراد العائلة الملكية أثار الشكوك حول لون بشرة المولود المنتظر لـ”ميجان”، لكن الزوجان أكدا أن الشخصية التي أثارت هذه النقطة العنصرية لم تكن الملكة اليزابيث أو زوجها الأمير فيليب. وأكد الزوجان أن ميجان لم يكن مسموح لها أن تلجأ للعلاج النفسي، فيما قالت ميجان إنها فكرت في الانتحار!.

وأصدر قصر باكنجهام بيانًا باسم الملكة، أمس الثلاثاء، جاء فيه أن “العائلة كلها تشعر بحزن بعد معرفتها بشكل كامل مدى صعوبة السنوات الأخيرة بالنسبة لهاري وميجان”.

وأضاف البيان: “القضايا التي تمت إثارتها، خاصة تلك التي تتعلق بالعرق، تثير قلقًا. وعلى الرغم من أن بعض الروايات يمكن أن تتباين، إلا أنه سيتم التعامل معها بجدية كبيرة وسيجري النظر إليها من قبل العائلة بشكل خاص”.

وشدد البيان على أن “كلا من هاري وميجان وآرتشي سيظلون دائمًا أفرادًا محبوبين جدًا في العائلة”.

خط فاصل

كانت العائلة الملكية دومًا حريصة على الحفاظ على الخط الفاصل بين الأمور الشخصية والعامة، وهو ما ظهر في أزمات سابقة تعرضت لها العائلة من قبل.

ويُذكر أنه بعد أيام من وفاة الأميرة ديانا، وقبل الجنازة الرسمية، أثار غياب الملكة علامات استفهام، حيث كانت متواجدة في قصر بالمورال في اسكتلندا، بينما كان من المفترض أن تتواجد في لندن لتترأس مراسم العزاء. ومرت عدة أيام حتى رجعت الملكة آنذاك إلى قصر باكنجهام لتشارك  العامة حزنهم، ولتلقي خطاب التأبين.

وكان قد حدث خلاف داخل العائلة الملكية وقت تورط الأمير أندرو في قضية الاتجار الجنسي بالقاصرات، والتي اتهم فيه رجل الأعمال جيفري إبستين، والذي قتل في السجن وهو ينتظر المحاكمة. وأثار صمت الملكة في ذلك الوقت حفيظة العامة، فلم تلق أي خطاب ولم تعقب على الأمر بأي كلمة.

جسور للتفاهم

وقالت مراسلة “بي بي سي” لشئون العائلة المالكة، سارة كامبل، إن الملكة كانت بين أمرين، إما  الصمت لعدم التورط في الأمر أو الخروج للعامة للتوضيح!.

وعقبت سارة قائلة: “طالما أن الأمر يتم مناقشته على مستوى العائلة المالكة، فسيكون هناك بالتأكيد جسور للتفاهم”

وعلقت أستاذة التاريخ بجامعة لندن أنا وايتلوك بقولها إن كلمات الملكة تعني وضع الأمر برمته تحت المجهر، وبالتأكيد سيتم بحث الأمور خلف الأبواب المغلقة.

المصدر: موقع abc.net

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين