أخبارأخبار أميركا

المدارس العامة تطلب المساعدة الفيدرالية لمواجهة تهديدات ضد مسؤوليها

ناشدت منظمة وطنية تمثل مسؤولي مجالس إدارات عدد من المدارس في جميع أنحاء البلاد، الرئيس جو بايدن، للحصول على المساعدة من تطبيق القانون الفيدرالي لمعالجة عدد متزايد من التهديدات العنيفة والترهيب ضد مسؤولي المدارس بسبب قيود جائحة كورونا ونظرية العرق.

بحسب ما نشرته “CBS News“؛ قال قادة جمعية مجالس المدارس الوطنية، التي تمثل أكثر من 90 ألف عضو في مجالس إدارة المدارس، للرئيس بايدن في رسالة أول أمس الأربعاء، إن المدارس الحكومية الأمريكية وقادتها يتعرضون لتهديد عنيف يتطلب اهتمام سلطات إنفاذ القانون على جميع المستويات.

وتابعت الرسالة: “بينما تعمل وكالات إنفاذ القانون المحلية مع مسؤولي المدارس العامة في العديد من الولايات لمنع المزيد من الانقطاعات في الخدمات التعليمية، يحتاج المسؤولون عن إنفاذ القانون في بعض الولايات إلى المساعدة الفيدرالية، بما في ذلك المساعدة في مراقبة مستويات التهديد”.

وفقًا لـ “فيولا جارسيا”، رئيسة المجموعة، وتشيب سلافين، المدير التنفيذي المؤقت، فإن المنظمة تعتقد أن “المساعدة الفورية ضرورية لحماية الطلاب وأعضاء مجالس إدارة المدارس والمدرسين المعرضين لأعمال العنف التي تؤثر عليهم، بسبب التهديدات التي تتعرض لها مناطقهم وأسرهم وسلامتهم الشخصية”.

وأضافت الرسالة المرسلة إلى الرئيس: “من الأهمية بمكان تشجيع الخطابات العامة في بيئة آمنة ومفتوحة، يمكن فيها تقديم وجهات نظر مختلفة بطريقة سلمية، وأطفالنا يشاهدون أمثلة من المناقشات الحالية ويجب علينا تشجيع الحوار الإيجابي حتى مع اختلاف الآراء”.

وتابعت: “ومع ذلك، مع مثل هذه التهديدات والإجراءات الحادة التي تضر برفاهية طلابنا، وسلامة مسؤولي وموظفي المدارس العامة، فإننا نحث الحكومة الفيدرالية على التدخل ضد الأفراد أو مجموعات الكراهية التي تستهدف المدارس والمعلمين”.

من جهتها؛ فقد قالة السكرتيرة الصحفي للبيت الأبيض، جين ساكي، إن إدارة بايدن تستكشف ما يمكن فعله أكثر عبر الإدارة وشجعت الأفراد على الإبلاغ عن أي تهديدات لتطبيق القانون المحلي والفيدرالي.

وقالت خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: “إننا نأخذ أمن الموظفين العموميين والمسؤولين المنتخبين في جميع أنحاء البلاد على محمل الجد، ومن الواضح أن هذه التهديدات لأعضاء مجالس إدارة المدارس مروعة، إنهم يؤدون وظائفهم”، وفقًا لـ “The Hill“.

أدى ارتفاع التهديدات وأعمال العنف ضد مجالس المدارس إلى معارضة السياسات التي تتطلب كمامات للطلاب والمعلمين كجزء من الجهود المبذولة لمكافحة انتشار متغير دلتا شديد العدوى في المدارس، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بإتباع شامل للإجراءات الاحترازية خاصة في الأماكن المغلقة، ولجميع الطلاب والمعلمين والموظفين بغض النظر عن حالة التطعيم.

لكن في بعض الولايات، مثل فلوريدا وتكساس، أصدر الحكام أوامر تمنع المدارس العامة من تنفيذ فرض الكمامات، في حين أن الاحتجاجات ضد الكمامات في المدارس أصبحت أحدث بؤرة اعتراض ساخنة متعلقة الوباء، قالت جمعية مجلس المدارس الوطنية إن مسؤولي المدارس العامة يواجهون أيضًا “تهديدات جسدية بسبب معارضة نظرية العرق، وهو مفهوم أكاديمي طوره علماء قانونيون لدراسة الآثار المستمرة للعنصرية في السياسات والمؤسسات الأمريكية”.

أصبحت نظرية العرق النقدي بمثابة مشكلة كبيرة في المجتمع، وقد سعت 25 ولاية على الأقل إلى تقييد تدريس نظرية العرق أو الحد من كيفية مناقشة المعلمين للعنصرية والتمييز على أساس الجنس.

في جميع أنحاء البلاد، تعطلت اجتماعات مجالس إدارة المدارس من قبل المتظاهرين الذين اعترضوا على فرض الكمامات، في حين اضطر آخرون إلى إنهاء اجتماعاتهم فجأة بسبب ثورات حول نظرية العرق، بحسب “CNN“.

أخبرت جمعية مجالس المدارس الوطنية، الرئيس بايدن، في رسالتها أن نظرية العرق لا يتم تدريسها في المدارس العامة وهي موضوع خارج نطاق المناهج.

بالإضافة إلى طلب المساعدة في مراقبة مستويات التهديد، طلبت المدارس تعاونًا مشتركًا بين سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية مع مسؤولي المدارس العامة، حيث تريد المنظمة على وجه التحديد الاستفادة من الموارد من إدارات الأمن الداخلي والعدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي والخدمة السرية والمركز الوطني لتقييم التهديد فيما يتعلق بالمخاطر التي يتعرض لها الطلاب والمعلمون والموظفون وأعضاء مجالس الإدارة على حد السواء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين