أخبارأخبار أميركا

المحكمة العليا تقبل استئناف ترامب بشأن السياج وتسمح لـ”بنسلفانيا” بهذا الأمر!

وافقت المحكمة العليا على النظر في طلبي استئناف من إدارة الرئيس دونالد ترامب، يتعلقان بالسياسات الجاري تنفيذها على الحدود مع المكسيك.

حيث أعلنت المحكمة العليا قبولها لقضايا تتعلق باستخدامه أموال وزارة الدفاع في بناء السياج الحدودي مع المكسيك، وكذلك طلب ترماب بأن يبقى الساعون إلى دخول اللجوء بامريكا في المكسيك لحين البت في حالاتهم، بحسب موقع “usnews“.

وتأتي هذه المراجعات بعد أن وجدت المحاكم الدنيا أن كلا الإجراءين غير قانوني على الأرجح، حيث قضت محكمة الاستئناف التاسعة العام الماضي بأن سياسة اللجوء، التي يطلق عليها رسميًا بروتوكولات حماية المهاجرين، تنتهك على الأرجح قانون الهجرة الفيدرالي، لكن المحكمة العليا قضت لاحقًا بأنها يمكن أن تستمر أثناء استمرار المعركة القانونية.

فالإجراء المتبع، والذي يسمى بالعامية “ابق في المكسيك”، أبقى عشرات الآلاف من المهاجرين في ذلك البلد أثناء انتظارهم لجلسات الاستماع في المحكمة في أمريكا، بدلًا من إطلاق سراحهم في أمريكا للعمل والعيش بينما يتم الفصل في قضاياهم، وهي عملية قد تستغرق أحيانًا عامًا أو أكثر.

البرنامج هو أحد الإجراءات العديدة التي اتخذتها إدارة ترامب لمحاولة وقف تدفق طالبي اللجوء القادمين إلى أمريكا، لا سيما من المكسيك وأمريكا الوسطى، حيث تزعم إدارة ترامب بأنها تتخلص من طلبات اللجوء التي لا تستحقها.

بحسب تقارير فإن هاتين القضيتين قد تتوارى أهميتهما في حال فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث سيتم إهمال التحركات حول السياسات المتنازع عليها بين الجمهوريين والديمقراطيين.

ولكن في حال فوز ترامب بولاية ثانية وجاءت الأحكام في صالحه، فإن ذلك سوف يدعم سياساته في هذا الصدد على المدى الطويل وكذلك إحكامه السيطرة على الحدود.

استمرار احتساب الأصوات
في سياق آخر، قضت المحكمة العليا بأن مسؤولي الانتخابات الرئاسية في بنسلفانيا يمكنهم احتساب الأصوات الغيابية التي يتم تلقيها في وقت متأخر عبر البريد، حيث سمحت لهم باحتساب هذه الأصوات حتى يوم الجمعة الذي يلي الانتخابات، طالما تم ختمها بالبريد بحلول 3 نوفمبر، بحسب ما نشره موقع “usatoday“.

وقد بدأ الحزب الديمقراطي في الولاية الإجراءات القانونية لهذا الأمر منذ فترة، وحث محاكم الولاية على تمديد الموعد النهائي لإعادة الاقتراع في 3 نوفمبر في ضوء جائحة فيروس كورونا المستجد، والذي يمثل مخاطر للتصويت الشخصي.

وسعى الجمهوريون في بنسلفانيا إلى منع فرز الأصوات المتأخرة، وهو ما كانت المحكمة العليا في الولاية قد رفضته، حيث يتحجج الجمهوريون بلاأن الهيئة التشريعية للولاية هي من تضع قواعد إجراء الانتخابات وليس المحكمة.

وانبرى أعضاء الحزب الجمهوري في الولاية وقادة مجلس الشيوخ الجمهوريون للدفاع عن الموعد الأصلي ليوم الانتخابات، وطالبوا المحكمة العليا بعرقلة حكم محكمة الولاية باعتباره انتهاكًا للقانون الفيدرالي، الذي يحدد يوم الانتخابات كأول يوم ثلاثاء في نوفمبر، وقالوا إن التمديد ينتهك الدستور.

ومن الممكن أن يكون للحكم تأثير في ولايات أخرى حيث كان الموعد النهائي للاقتراع بالبريد موضع معارك قضائية، وتشمل هذه ميشيجان ونورث كارولينا وويسكونسن ومينيسوتا وجورجيا وإنديانا ومونتانا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين