أخبارصحةصحتك تهمناصوت أمريكا

الكونجرس يبحث عن سر انتشار مرض “لايم” في أمريكا

أحمـد الغــر

طالب مشروع قانون تم إقراره في مجلس النواب الأمريكي الأسبوع الماضي، بإجراء تحقيق شامل للبحث عن مصدر مرض “”، وذلك بعد ارتفاع حالات الإصابة به في الولايات المتحدة مؤخرًا.

ويعد مرض “لايم” من أشهر الأمراض البكتيرية التي تنتقل بالقُراد، وأشهر أعراضه هي: الحمى، وألام الرأس والعضلات، والتعب والضعف العام والإرهاق، والطفح الجلدي واحمرار الجلد، وقد يتطور الأمر وصولًا إلى زيادة خفقان القلب وألم في الصدر وضيق في التنفس.

آثار مميتة

ورغم كونه مرض غير شائع، لكن يمكن أن يكون له آثار متفاوتة، وأحيانا آثار مميتة على بعض المصابين، نظرًا لتسببه في حدوث مشاكل في الجهاز العصبي المركزي، والتي تؤثر على تركيز المصاب، وأحيانا شلل في عضلات الوجه وتلف في الأعصاب.

وسيحدد مسؤولو البنتاغون ما إذا كان القراد والحشرات الأخرى قد تم استخدامها كسلاح في تجارب وزارة الدفاع الأمريكية بين عامي 1950 و1975م أم لا. في وقتٍ طالب فيه بضرورة الكشف عما إذا كانت أي حشرات تستخدم في مثل هذه التجارب، قد تم إطلاقها خارج أي مختبر، سواء عن طريق الصدفة أو عن قصد.

ارتفاع نسب الإصابة

جديرٌ بالذكر أن الإصابات بمرض “لايم” قد ارتفعت في الولايات المتحدة بأكثر من الضعف منذ منتصف التسعينات وحتى ألان. وفى مايو الماضي، صدر كتاب نشره “كريس نيوبي”، الكاتب العلمي بجامعة “ستانفورد”، والذي كان يعاني من داء “لايم” سابقا، وأثار أسئلة داخل الكتاب حول أصل المرض الذي يصيب 400 ألف أمريكي كل عام، ملمّحًا إلى أنه تم إجراء أبحاث مهمة في منشآت عسكرية أمريكية، لتحويل القراد والحشرات إلى أسلحة بيولوجية.

وقد استشهد كتاب “العض؛ التاريخ السري لداء لايم والأسلحة البيولوجية” بالمكتشف “ويلي بورغدورفر”، الذي عمل كباحث في في ، الذي لاحظ أعراض الطفيل الناقل للمرض، قائلا إن هذا الوباء كان نتاج تجربة عسكرية خاطئة.

مضيفًا أنه قد كُلِّفَ بمهمة تربية البراغيث والقراد والبعوض والحشرات الأخرى الماصة للدماء، وحقنها بالفيروسات التي تسبب الأمراض البشرية، لاستخدامها كسلاح بيولوجي.

Advertisements

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: