أخبارأخبار أميركا

الكشف عن جهات مرتبطة بترامب استفادت من برنامج حماية الرواتب

حصلت أكثر من 100 شركة يمتلكها أو يديرها مانحون رئيسيون لحملة الرئيس “دونالد ” الانتخابية، على مئات ملايين الدولارات من المساعدات الفيدرالية الخاصة بأزمة ، بحسب تحليل خاص بالبيانات الفيدرالية نشرته وكالة “أسوشيتد برس”.

وقد حصلت الشركات المرتبطة بترامب على المساعدات من خلال ، الخاص بمساعدة الشركات الصغيرة التي تكافح لاجتياز الوباء، واستفادت هذه الشركات، التي تعد من شركات ذوي الياقات البيضاء، بأموال تزيد قيمتها عن 659 مليار دولار على شكل قروض أعمال منخفضة الفائدة.

تشير التقارير إلى أن أنصار ترامب الذين يديرون هذه الشركات المستفيدة من القروض، قد ساهموا بما لا يقل عن 11.1 مليون دولار منذ مايو 2015 في لجان حملة ترامب الانتخابية واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

أشهر المستفيدين
من بين أشهر المستفيدين من القروض؛ نجد الموقع الإلكتروني “”، الذي استفاد من قرض يصل إلى 5 ملايين دولار في أبريل، وكان “كريستوفر رودي” الرئيس التنفيذي لشركة “” قد تبرع بمبلغ 525 ألف دولار للجان دعم ترامب.

كما تمّت الموافقة على منح “”، التي تدير امتيازات “تاكو بيل” و”” و”ويندي”، قرض بمبلغ يتراوح بين 5 و10 ملايين دولار، وكان مالكها “جيمس بودنستيدت” قد تبرع بمبلغ يفوق الـ 670 ألف دولار لترامب منذ عام 2016.

هذا بالإضافة إلى مجموعة مطاعم “” ومقرها تكساس، وتمتلك 27 مطعمًا في تكساس بما في ذلك سلسلة “مي كوتشينا”، والتي استفادت بقرض يترواح بين 5 إلى 10 ملايين دولار. وكان أحد مؤسسيها، وهو “راي واشبورن”، نائبًا لرئيس لجنة “ترامب للنصر” عام 2016، وتبرع بمبلغ 100 ألف دولار لدعم حملته الانتخابية.

كما تمت الموافقة على قرض تتراوح قيمته بين مليون ومليوني دولار لأكاديمية جوزيف كوشنر العبرية في نيو جيرسي، وهي المؤسسة التي تحمل اسم عائلة صهر ترامب “”، وكذلك قرض بنفس المبلغ لـ”كازوفيتش بنسون توريز”، وهي شركة محاماة أسسها المحامي الشخصي لترامب “مارك كازوفيتش”.

كما تلقت شركة البث “باتريك برودكاستينج”، المملوكة لحاكم ولاية تكساس “”، قرضًا بقيمة 179 ألف دولار، ويعدّ “باتريك” هو رئيس تكساس لحملة ترامب الرئاسية، وتمّت الموافقة كذلك على قرض بقيمة 350 ألف دولار للمؤسسة العائلية لوزيرة النقل “إيلين تشاو”، وهي في نفس الوقت زوجة زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ “”.

غياب الشفافية
تشير تقارير إلى أن مجموعة المراقبة الحكومية قد أفادت أنها لا تثق كثيرًا بإدارة الرقابة على “برنامج حماية الرواتب”، مشيرة إلى أن ترامب أطاح بعدة مفتشين وقاوم على نطاق واسع الجهود المبذولة لإضافة الشفافية.

ويجهل كثيرون هوية أكثر من 80% من حوالي 5 ملايين مستفيد من البرنامج، لأن السلطات رفضت الإفصاح عن الكثير من التفاصيل، وقد حفزت هذه السرية رفع دعوى قضائية مفتوحة من قبل مجموعة من الوكالات الإخبارية، خاصة وأن مسألة الاستفادة لا تتعلق فقط بمن دعموا ترامب.

جديرٌ بالذكر؛ فقد سمح برنامج حماية الرواتب في وزارة الخزانة بضخ 520 مليار دولار لما يقرب من 5 ملايين شركة صغيرة ومنظمة غير ربحية، لكن بعض الخبراء يرون أن الشركات المالية لم تتضرر بشكل عام من الجائحة، إذ كانت معظم الشركات قادرة على مواصلة العمل، طالما أنها لا تدخل في خانة الصناعات التي كان يجب إغلاقها بأوامر حكومية.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: