أخبارأخبار أميركا

ضبط 3 استولوا على 3.5 مليون دولار من التبرعات الانتخابية عبر مخطط احتيالي

بعد أن تلقوا ما يصل إلى 3.5 مليون دولار كتبرعات خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، تم اتهام 3 رجال بتورطهم المزعوم في مخطط احتيالي يشمل لجنتي عمل سياسي غير قانونيين، وفقًا لـ “The Hill“.

في التفاصيل؛ فقد تم اتهام ماثيو نيلسون تونتستال، 34 عامًا، وروبرت رييس جونيور، 38 عامًا، وكايل جورج ديفيس، 29 عامًا، بالحصول على مساهمات في إطار لجنتين وهميتين، يطلق عليها اسم Liberty Action Group PAC وProgressive Priorities PAC، حيث زعما أنهما منتسبتان إلى المرشحين الرئاسيين.

وفقًا للائحة الاتهام؛ فإنه بين يناير 2016 وأبريل 2017، تلقى الرجال الثلاثة ما يقرب من 3.5 مليون دولار من مانحين اعتقدوا أنهم كانوا يساهمون بأموال لمرشحين للرئاسة، وفقًا لبيان صادر عن وزارة العدل.

لم تحدد لائحة الاتهام المرشحين الذين كانت لجان العمل السياسي تتظاهر بدعمهم، لكن صحيفة “بوليتيكو” أشارت إلى أن لائحة الاتهام تشير إلى أن مجموعة Liberty Action Group PAC قد تم تقديمها لدعم المرشح دونالد ترامب، في حين كان من المفترض أن تدعم المجموعة الأخرى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

يقول المدعون أنه من بين حوالي 3.5 مليون دولار تم جمعها من خلال لجان العمل السياسي “تم توزيع حوالي 19 دولارًا فقط على أي لجنة حملة مرخصة لأي مرشح أو لأي قضية سياسية”، وزعموا أن أكثر من 1.5 مليون دولار استخدمت لصالح الرجال الثلاثة.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد زُعم أن تونتستال ورييس قاما بتحويل 350 ألف دولار من المساهمات غير القانونية من خلال وسيط خارجي لإخفاء استخدام الأموال لأغراض شخصية.

تم اتهام الرجال الثلاثة بالتآمر لارتكاب احتيال عبر الإنترنت والتآمر للإدلاء ببيان كاذب إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية (FEC)، بالإضافة إلى عدة تهم تتعلق بالاحتيال، كما اتُهم تونستول ورييس بغسل الأموال.

في حالة إدانتهما بجميع التهم، يواجه تونستول ورييس عقوبة أقصاها 125 عامًا في السجن، في حين أن ديفيس سيواجه عقوبة أقصاها 65 عامًا في السجن.

وفقًا للائحة الاتهام، فإن لجان العمل السياسي الوهمية قدمت إقرارات كاذبة ومضللة، بما في ذلك المكالمات الآلية باستخدام أصوات المرشحين والإعلانات المكتوبة والإذاعية، كما ورد أنهم قدموا ملصقات وصور موقعة لمرشحين لتبرعات أكبر.

وقالت لائحة الاتهام إن الرجال الثلاثة استخدموا الأموال التي تم جمعها من خلال لجان العمل السياسي الاحتيالية لدفع المزيد من طلبات الاحتيال للحصول على المال، وإثراء أنفسهم بشكل مباشر، ودعم مشاريعهم التجارية المستقلة وغير ذات الصلة.

وفقًا لتقرير صادر عن CNN في يوليو، فقد استخدم الرجال هذه الأموال لتمويل أسلوب حياة فخم يتميز بسيارات بورش وملابس وإكسسوارات من جوتشي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين