أخبارأخبار العالم العربيمنوعات

القبض على سما المصري و”هرم مصر الرابع” بتهمة نشر الرذيلة

واقعتان متتاليتان شهدتهما مصر خلال اليومين الماضيين تتعلقان بمواجهة الدعوا تالتي يطلقها البعض لنشر الفسق والفجور والحض على الرذيلة، في هذا الإطار ألقت الشرطة المصرية القبض على المتهمة سامية أحمد عطية وشهرتها الفنانة سما المصري.

وأمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بالتحقيق مع المتهمة بعد ان ألقت وحدة مباحث قسم شرطة الأزبكية القبض عليها صباح اليوم الجمعة تنفيذٌ لأمر النيابة العامة بضبطها.

وجاء قرار النائب العام، بعدما تقدم المحامي فهمي بهجت ببلاغ ضدها يتهمها فيه بنشر صور وفيديوهات على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تثير الغرائز.

وقال بهجت في بلاغه الذي تضمن 48 مقطع فيديو تحتوي على أفعال فاضحة، إن الراقصة الاستعراضية ضربت بكل القيم الإنسانية والمعتقدات الدينية عرض الحائط، بهدف تحقيق المكاسب المالية والشهرة من المشاهدات التي يحققها الجمهور، مطالبا النائب العام بفتح تحقيق ضد سما المصري وتقديمها للمحاكمة استنادا لحافظة المستندات المؤيدة إبلاغه.

بلاغ ريهام سعيد

وكانت الإعلامية ريهام سعيد قد قدمت بلاغا للنائب العام ضد الفنانة سما المصرى، طالبت فيه بالتحقيق معها واتهامها بالتطاول عليها ونشر الرذيلة والفعل الفاضح العلنى، بحسب ما جاء في البلاغ الذى قدمه شعبان سعيد المحامى وكيلًا عن ريهام سعيد.

ونشرت الإعلامية ريهام سعيد، تعليقاً على خبر القبض على سما المصري. وقالت «سعيد»، عبر صفحتها الرسمية على موقع إنستجرام: «يا رب يا عظيم. الحمد لله. بلد العدل. الحق ممكن يتأخر بس مابيروحش. ولو بعد حين».

وقال شعبان سعيد، محامي ريهام سعيد، في بلاغه: «سبق أن تقدمت أنا وموكلتي بعدة بلاغات ضد سما المصري بعدما تطاولت على موكلتي وبلغ بها الحد لنشر الرذيلة يوميًا»، دون مُبالاة بجميع أجهزة الدولة، وفي تحدٍ سافر تخرج لسانها للجميع للحد الذي جعل الجميع يفقد الأمل في وجود العدالة».

وطالب المحامي بسرعة التحقيق في البلاغ الماثل أمام النائب العام، وإحالة «المصري» إلى المحاكمة العاجلة، فضلًا عن تحديد جلسات عاجلة للقضايا ضد الراقصة الاستعراضية والتي باشرت بها النيابة العامة تحقيقاتها.

هرم مصر الرابع

ويأتي هذا البلاغ بعد ساعات من قرار النائب العام حبس المتهمة حنين حسام عبد القادر صاحبة فيديو “افتحي الكاميرا” والمشهورة بـ”هرم مصر الرابع” على ذمة التحقيق.

وكشفت النيابة العامة المصرية في بيان مطول، تفاصيل التحقيق مع الفتاة الموقوفة بتهمة “نشر الفسق والفجور”.

وقالت النيابة المصرية في بيان لها إن الفتاة متهمة بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وإنشائها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.

وتابع البيان: “كذا اتهامها بارتكاب جريمة الاتجار بالبشر بتعاملها مع فتيات استخدمتهن في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع المصري، للحصول على منافع مادية، وكان ذلك استغلالا لحالة الضعف الاقتصادي وحاجة المجني عليهن للمال، والوعد بإعطائهن مبالغ مالية، وقد ارتكبت تلك الجريمة من جماعة إجرامية منظّمة لأغراض الاتجار بالبشر تضم المتهمة وآخرين”.

ونوهت النيابة المصرية بأن وحدة الرصد بمكتب النائب العام قد رصدت تفاعلا واسعا من مشاركي مواقع التواصل الاجتماعي، وورد إلى حسابها الرسمي بموقع “فيسبوك” مطالبات عدة بالتحقيق مع المتهمة المذكورة لنشرها مقطعا مصورا أذاعته عبر حساب لها بتطبيق للتواصل الاجتماعي، دعت خلاله الفتيات للمشاركة في مجموعة إلكترونية أسمتها “الوكالة” أسستها عبر التطبيق المذكور لتذيع الفتيات فيها بثا مباشرا لهن متاحا للكافة مشاهدته، والتعارف والتحدث إلى متابعيه مقابل حصولهن على أجور بالدولار الأمريكي تزيد بزيادة عدد المتابعين والمشاركين بهذا البث، فأمر النائب العام بالتحقيق في الواقعة وضبط المتهمة واستجوابها.

صدر قرار من قاضي المعارضات في مصر اليوم الخميس بحبس الطالبة الجامعية حنين حسام، التي يشار إليها إعلاميا في مصر باسم فتاة تطبيق “تيك توك”، 15 يوما احتياطيًا على ذمة التحقيقات.

تغرير بالفتيات

وكانت جامعة القاهرة قد أحالت الطالبة إلى الشؤون القانونية بالجامعة، للتحقيق معها “لقيامها بسلوكيات تتنافى مع الآداب العامة والقيم والتقاليد الجامعية”، بحسب بيان رسمي أصدرته الجامعة. وأوضح رئيس الجامعة، محمد عثمان الخشت، أن عقوبة الطالبة قد تصل إلى الفصل النهائي.

وقال الخشت، حسب نص البيان، إن الجامعة تلقت العديد من الرسائل حول قيام الطالبة، عبر تطبيقات “الانستجرام” و “تيك توك”، بدعوة الفتيات إلى فتح الكاميرات و”تسجيل فيديوهات غير لائقة مقابل مبالغ مالية”.

وظهرت الفتاة في الفيديو المنسوب إليها، تقول إنها تطلب فتيات للعمل معها في وكالة أسستها عبر تطبيق Likee، على ألا تقل أعمارهن عن 18 سنة وأن يكن ذوات شكل لائق، وأن يصورن فيديوهات لأنفسهن بالبث الحي مقابل أموال، تتراوح بين 36 دولارا وحتى ألفين وثلاثة آلاف دولار.

ولم توضح الفتاة طبيعة أو نشاط العمل الذي ستضم إليه الفتيات، لكنها أضافت في الفيديو أنها “لا تريد فتيات عاريات، ولن تقبل بتجاوزات في وكالتها، وأنها ستعمل استنادا إلى السمعة (الحسنة)”.

وظهرت حنين في فيديو لاحق دافعت فيه عن نفسها، وقالت إن الفيديو الذي بثته “تم اقتطاعه وتحريفه”

وتعليقا على قرار جامعة القاهرة بإحالتها للتحقيق، قالت حنين حسام إن الإعلام أساء فهم ما طلبته في المقطع المصور، واختزله بشكل مُخل.

وأوضحت حنين، في تصريحات تليفزيونية، أنها “طلبت 20 فتاة محترمة من أجل تطبيق جديد في مقطع فيديو من 3 دقائق”، لكن وسائل إعلام اختصرته إلى 10 ثوان فقط، مؤكدة أن والديها “موافقان على ما تنشره من مقاطع مصورة”.

وفي تصريحات لوالد الفتاة لصحف محلية، قال حسام عبدالهادي، موظف، إن ابنته لم تقصد الإساءة، مضيفا أن الفيديوهات التى أعدتها ابنته “عادية، ولا تتعدى كونها فيديوهات شبابية”.

كما طالب والد الفتاة بالتسامح مع ابنته، كونها “لا تزال فتاة صغيرة في مقتبل العمر، وينقصها من الخبرة الكثير”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين