أخبار

الصين تتهم إسبانيا بنشر عدوى كورونا في العالم

“رمتني بدائها وانسلت”.. هذا بالضبط ما فعلته حين ألقت باللوم على في انتشار فيروس المستجد في العالم، في محاولة من للنأي بنفسها عن هذا الفيروس القاتل، الذي تقول إنه ظهر في أوروبا أولًا، وليس في “”.

فالصين الذي تمّ اتهامها بالتستر على تفشي المرض من خلال إجبار الأطباء الذين حاولوا التحذير منه على الصمت وهددنهم بالاعتقال، كما قامت بإسكات العلماء والباحثين الذين حددوه بأنه فيروس تاجي جديد، وهو ما تسبب في التأخر كثيرًا في تحذير العالم قبل فوات الأوان.

فبحسب المستشار الصحي البارز بالحكومة الصينية “”، فإن مسؤولي يجب أن ينظروا إلى عدد من البلدان، في مقدمتها إسبانيا، خلال التحقيقات الجارية، مستشهدًا بأبحاث في قيل أنها كشفت عن انتشار الفيروس في عينة مياه الصرف الصحي في مارس 2019، قبل حوالي 9 أشهر من ظهور حالات الإصابة الأولى في ووهان بالصين.

لكن خبراء مستقلين من مراكز بحثية موثوقة شككوا في صحة هذا البحث، مشيرين إلى أنه معيب، وقالوا إن هناك أدلة قوية على أن الفيروس ظهر لأول مرة في الصين في أواخر عام 2019.

من جهته؛ فقد قال البروفيسور “”، مدير معهد “يو سي إل جينيتيكس” الواقع في لندن: “إن التفسير الأكثر منطقية هو خلط العينات أو حدوث تلوث”.

من جهته؛ فقد قال “د. ”، رئيس تحالف “إكو هيلث”: “إن القيام بعلم هذا الأمر صعب، ومكلف، وسيستغرق وقتًا طويلًا، لكن الأمر يستحق القيام به، لأنه في ذلك الوقت يمكنك بالفعل اتخاذ قرارات ذكية من شأنها إنقاذ الأرواح في المستقبل، ومنع حدوث جائحة أخرى”.

مضيفًا أن “تعقب الفيروس سيكون صعبًا لأن الصين معادية بشكل متزايد للجهود المبذولة للوصول إلى حقيقة الفيروس، ومقاومة للنقد العالمي”.

ويشتبه في أن الفيروس كان ينتشر لبعض الوقت في مناطق نائية قبل الوصول إلى مدينة ووهان بمقاطعة هوبي، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، من خلال تجارة الحياة البرية عن طريق كهوف الخفافيش.

وظهرت أولى حالات الإصابة في ووهان في ديسمبر 2019، وقبل ساعات قليلة وصل عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 11 مليون إصابة مؤكدة في جميع أنحاء العالم، كما تم تأكيد أكثر من 525 ألف حالة وفاة، ولا تزال الأعداد قابلة للزيادة، في ظل غياب لقاح فعّال للمرض.

ومن المقرر أن ترسل منظمة الصحة العالمية بعثة من الخبراء إلى الصين الأسبوع المقبل كجزء من جهودها لتعقب أصل فيروس كورونا المستجد، خاصةً مع احتدام الوباء في دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك وروسيا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين