أخبار

“الشرق-2018”.. أكبر مناورات عسكرية في تاريخ روسيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، انطلاق مناورات “الشرق-2018” العسكرية ، والتي تعد الأكبر في تاريخ الجيش الروسي منذ 37 سنة .

وقال الذي يشرف على المناورات إنها الأكبر منذ المناورات العسكرية السوفيتية زاباد-81 (الغرب-81) في عام 1981.

وتعد هذه المناورات هي أكبر مناورات حربية تجريها منذ سقوط الاتحاد السوفيتي قرب حدودها مع ، حيث حشدت 300 ألف جندي في استعراض للقوة يتضمن تدريبات مشتركة مع الجيش الصيني.

وأجرت الصين وروسيا تدريبات مشتركة من قبل ولكن ليس بهذا الحجم، وتشير تدريبات فوستوك-2018 (الشرق-2018) إلى تعزيز العلاقات العسكرية كما تمثل تذكيرا ضمنيا لبكين بأن موسكو قادرة ومستعدة للدفاع عن أقصى شرق البلاد قليل السكان.

ومن المقرر أن تستمر المناورات أسبوعا من اليوم الثلاثاء. وسيشارك فيها 297 ألف عسكري و1000 طائرة حربية ، و 36 ألف دبابة وعربة مدرعة ، وأسطولان بحريان روسيان ،  يضمان 80 قطعة بحرية  ، وجميع الوحدات الروسية المنقولة جوا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان: “يشارك في مناورات “الشرق-2018″ أكثر من 6 آلاف جندي من ثلاثة تشكيلات، ووحدتان عسكريتان منفصلتان من القوات المظلية” ​​.

وأضافت الوزارة أن هذه التشكيلات ستشارك: “للقيام باستطلاع من الجو في مناطق الإجراءات العملية، وسيتم تشغيل نحو 10 تشكيلات من الطائرات المسيرة “إيريون-3” و “أورلان -10″ من وحدات الطائرات بدون طيار التابعة للقوات المظلية”

ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورا لطوابير من الدبابات والعربات المدرعة والسفن الحربية أثناء المناورات، فضلا عن طائرات هليكوبتر قتالية وطائرات مقاتلة أثناء إقلاعها.

كما نشرت  الوزارة على صفحتها الإلكترونية فيديو يوثق انطلاق المناورات في أقصى الشرق الروسي، التي تشارك فيها عشرات الآلاف من القطع والآليات العسكرية.

ويظهر الفيديو عددا كبيرا من الدبابات والمقاتلات والسفن الحربية وأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية التي تشارك في المناورات.

وتجرى المناورات في وقت يشهد توترا محتدما بين الغرب وروسيا وقال إنه سيراقب التدريبات، وكذلك التي لها وجود عسكري قوي في منطقة والمحيط الهادي.

وتشمل المناورات، التي قالت الوزارة في بيان إنها ستستمر حتى 17 سبتمبر أيلول، نشر قوات إضافية في أقصى شرق روسيا وحشد قوات بحرية من أسطول الشمال وأسطول .

وبدأت المناورات في الوقت الذي عقد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره الصيني في مدينة فلاديفوستوك الساحلية الروسية.

 وقال متحدث باسم في إفادة صحفية شهرية اعتيادية إن المناورات تهدف إلى الحفاظ على السلام الإقليمي ولا تستهدف أي طرف ثالث ولا “علاقة لها بالوضع الإقليمي”.

وقال ، ردا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق من تحالف عسكري محتمل بين روسيا والصين في المستقبل، إنه لا يرى أن البلدين سيتحالفان في الأجل البعيد.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين