أخبارأخبار العربصفقة القرن

الرئيس الفلسطيني: القدس ليست للبيع وصفقة القرن مؤامرة لن تمر

هاجر العيادي

رفض الرئيس الفلسطيني، ، “” لتسوية الصراع في الشرق الأوسط والتي تقدم بها الرئيس الأمريكي، دونالد ، واصفا إياها بأنها “مؤامرة لن تمر”.

يأتي تصريح عباس كأول رد فعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته للسلام في الشرق الأوسط.

وقال عباس: إن « ليست للبيع وصفقتكم المؤامرة لن تمر وسيرفضها الشعب الفلسطيني»،

وأضاف الرئيس الفلسطيني ، في مؤتمر صحفي، أنه «لن نقبل بالتفريط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى زوال ولن تنجح»، داعيا «كل الفلسطينين إلى تعميق روابط الوحدة الوطنية لمواجهة مخطط تصفية مشروعنا الوطني».

وتابع: «مخططات تصفية القضية الفلسطينية سوف تفشل، وسوف نسقط الظلم والظالم والاحتلال الفاشي».

على منوال عباس

وفي سياق متصل ، أعلنت حركة حماس رسمياً رفضها خطة ترامب للسلام، مؤكدة أنها “ستسقطها”.

ووصف سامي أبو زهري، الناطق الرسمي بحركة حماس، تصريحات ترامب بشأن خطته للسلام في الشرق الأوسط بأنها “عدوانية” وقال إن اقتراحاته بشأن القدس “فارغة”.

وأكد أبو زهري أن  “تصريحات ترامب العدوانية ستفجر غضبا كبيرا”. وأضاف أن “تصريحاته حول القدس فارغة وليست لها قيمه والقدس ستبقى أرض الفلسطينيين”.

من جانبه قال خليل الحية، نائب رئيس حماس، في إحدى تصريحاته الصحفية: “نرفض هذه الصفقة ولن نقبل بديلاً عن القدس عاصمة لدولة ولن نقبل بديلاً عن لتكون دولتنا ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة اللاجئين”.

وأضاف: “أيدينا ودماؤنا وبنادقنا وجماهيرنا مقدمة لإسقاط صفقة القرن وسنقاومها بكل الأشكال لإسقاطها”، وتابع: أن “ترامب سيحترق تاريخياً وأخلاقياً وإنسانياً لأن ظلمه تعدى كل الخطوط الحمر”.

وشدد على أن “القدس عاصمتنا واللاجئون سيعودون والأرض موحدة، وسيرى قوة شعبنا في كسر هذه المعادلات كما حطم بصبره ووحدته كل المؤامرات السابقة”.

بدوره قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على حسابه في “تويتر”: “نرفض الصفقة وسنقاومها وسنفشلها، المطلوب وحدة وطنية جامعة والعمل نحو موقف عربي وإسلامي مؤيد”.

ميدانيا، خرج آلاف الأشخاص يشاركون بمسيرات شعبية في الضفة الغربية وغزة تنديداً بالخطة وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية،

رفض الإستيطان

وفي وقت سابق، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على التمسك بحل الدولتين على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وقال عريقات، عقب لقائه في الضفة الغربية نيكولاي ميلادونوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم الثلاثاء، إن الموقف الفلسطيني يتمسك بإنهاء الاحتلال وبحل يقوم على دولتين على حدود 1967.

وأضاف أن الموقف الفلسطيني يتمسك برفض الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية وأن قرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة وعلى رأسها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية تعتبر الأساس للسلام الدائم والشامل.

في الأثناء طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ، لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، لمناقشة صفقة القرن الأمريكية.

من الواضح وفق مراقبين أن صفقة القرن التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعادت ملف المصالحة الفلسطينية إلى الواجهة، خاصة أن الأطراف التي كانت تدافع عن الانقسام لم تجد ما تقوله سوى الدعوات إلى جمع الصف بعدة صيغ منها الدعوة إلى اجتماع الهيئة القيادية العليا المعطلة ومنها ما يدعو إلى إصلاح جذري للنظام السياسي الفلسطيني لكي يستعيد شمولية تمثيله للطيف السياسي والمجتمع وفق متابعين.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: