أخبارأخبار أميركا

الرئيس الصيني يهنئ بايدن ونظيره المكسيكي يفضّل الانتظار!

بعد أن كثرت التساؤلات عن سبب تأخر في تهنئة الرئيس المنتخب على فوزه في الانتخابات، قالت الصين قبل أيام إنها ستتبع العرف الدولي في إصدار بيان حول نتيجة الانتخابات، وأكد حينها المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانج وين بين، في إفادة صحفية: “لاحظنا أن السيد بايدن أعلن فوزه في الانتخابات، ونفهم أن النتيجة سيجري إقرارها وفقا للقانون الأمريكي والإجراءات المتبعة هناك”.

لكن يبدو أن الصين التي تعيش أسوأ فترة منذ عقود في علاقاتها مع الولايات المتحدة، بسبب نزاعات متنوعة، منها ما يتعلق بالتكنولوجيا، والتجارة، وقضية هونج كونج، وفيروس ، قد تراجعت عن تريّثها في تهنئة بايدن.

فقد قام الرئيس بتوجيه رسالة، اليوم الأربعاء، إلى بايدن لتهنئته بانتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، مشددًا على أن “الإسهام في التطوير الصحيح والمستقر للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة لا يخدم فقط المصالح الأساسية لشعبيهما، بل ويتوافق مع التطلعات العامة من قبل المجتمع الدولي”، بحسب ما نشره موقع “فويس أوف أمريكا“.

وأعرب الرئيس الصيني عن أمله في أن يتحلى كلا الطرفين بروح تفادي النزاعات والمواجهة والاحترام المتبادل، وفي غضون ذلك، قام نائب شي، وانج تشي شان، بتهنئة السيناتورة بانتخابها لمنصب نائب الرئيس.

وبهذه التهنئة، تصبح الصين ثالث دولة من مجلس الأمن الدولي، بعد بريطانيا وفرنسا، تهنئ بايدن بالفوز بانتخابات الرئاسة، إ لم يتبقى سوى روسيا التي لم تهنئ بايدن بفوزه الرئاسي.

تأجيل التهنئة
من جهة أخرى؛ رفض الرئيس المكسيكي ، للمرة الثانية، أن يقدم تهنئته إلى بايدن، قائلًا إنه بمجرد أن تنتهي السلطات الأمريكية من فرز الأصوات بشكل نهائي وإعلان الفائز، سيصدر بيانًا بهذا الصدد.

وأكد أوبرادور أنه ليس لديه أي شيء ضد أي مرشح أو حزب سياسي في ، لكنه فقط يفضل عدم تقديم التهنئة قبل أن يتم معرفة النتيجة النهائية للانتخابات، مضيفا: “ما هو أفضل شيء؟.. إنه الانتظار!”، بحسب ما نشره موقع “ياهو نيوز“.

وفي وقت سابق، اعتبر أوبرادور أنه من السابق لأوانه تهنئة بايدن، مؤكدًا أن بلاده “ليست مستعمرة”، وأضاف: “لا يمكننا إصدار أي شكل من أشكال الاعتراف بحكومة لم تتشكل بعد بصورة قانونية وشرعية، هذا ليس من شأننا، هذا تدخل”.

وأشار أوبرادور، الذي اتهم المعارضين مرارًا وتكرارًا بتزوير الانتخابات على مر السنين، مرة أخرى إلى الانتخابات الرئاسية المكسيكية عام 2006 من خلال تبرير موقفه، حيث يصرّ على أنه تعرض لسرقة الانتخابات منه في عام 2006.

وقد أثار استخدامه لهذا المثال في الدفاع عن موقفه من تهنئة بايدن، غضب بعض المسؤولين الأمريكيين، الذين يعتبرون المقارنة غير مناسبة، يأتي ذلك فيما ذكرت تقارير إن الرئيس المكسيكي يخشى معاداة ، الذي هدد خلال فترة رئاسته بإيذاء اقتصاديًا إذا لم يتم كبح الهجرة غير الشرعية.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين