أخبارأخبار حول العالم

الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس يفوز بولاية جديدة

فاز الرئيس الروماني بسهولة بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، التي شهدتها البلاد أمس الأحد حسب النتائج الأولية لفرز الأصوات.

وأعلنت هيئة الانتخابات المركزية في البلاد فجر اليوم، أنه وبعد فرز نحو 98% من الأصوات، حصل يوهانيس على أكثر من 63% من الأصوات مقابل حوالي 36% لمنافسته رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيوريكا دانشيلا.

وتتوافق هذه الأرقام بشكل عام مع ما أظهره في وقت سابق استطلاع آراء الناخبين فور خروجهم من مراكز الاقتراع، وأجرته مؤسسة “إيريس”، حصل فيه يوهانيس على 66,5 % من الأصوات، ودانشيلا على 33,5%.

وكان يوهانيس الموالي بقوة لأوروبا، والذي ينتمي للحزب الليبرالي والمتحدر من الأقلية الألمانية، قد دعا في حملته الانتخابية إلى الدفاع عن دولة القانون، واستقلالية القضاة.

ومن مواقف يوهانيس في السياسة الخارجية , انتقادات وجهها في مارس الماضي لرئيسة الوزراء آنذاك بعد أن وعدت بنقل سفارة في من تل أبيب إلى ، حيث اتهمها بـ”الجهل التام في الشؤون الخارجية”، مؤكدا أن كلمة الفصل بشأن نقل السفارة تعود له .

وكان يوهانيس قد تصدّر نتائج الدورة الأولى في العاشر من نوفمبر بحصوله على 38% من الأصوات، متقّدما على 13 مرشحا فيما حلّت دانشيلا ثانية بنيلها 22 بالمئة.

لكن المراقبين توقّعوا أن يدعم المرشّحون الخاسرون يوهانيس لمنحه ولاية ثانية من 5 سنوات.

وكانت التعبئة قوية في صفوف الرومانيين المغتربين البالغ عددهم أربعة ملايين. وأدلى نحو 560 ألفا بأصواتهم منذ فتح مراكز الاقتراع صباح الجمعة.

وكانت حكومة دانشيلا قد خاضت معركة طويلة مع الاتحاد الأوروبي على خلفية اتهامات لها بالسعي إلى إقرار إجراءات تكبل القضاء. وقد أيد يوهانيس بروكسل في النزاع مع رئيسة الحكومة السابقة.

وتعرض الحزب اليساري الذي يعتبر وارث النخب الحاكمة بعد انهيار الشيوعية لاتهامات بالفساد.

وعلى خلاف المجر وبولندا لا تطغى النزعة القومية على الحياة السياسية في رومانيا وقد حاول الحزب الاشتراكي الديمقراطي تصوير نزاعه مع بروكسل على أنه دليل على دفاعه عن رومانيا.

وقال يوهانيس، اليوم، “أدليت بصوتي من أجل رومانيا حديثة، أوروبية”، داعياً الرومانيين إلى الاقتداء به، وبعد 3 ساعات على فتح مراكز الاقتراع، بلغت نسبة المشاركة أكثر من 7% بقليل من أصل 18.2 مليون ناخب.

وبعد 21 شهرا من الفوضى، أسقط البرلمان حكومة دانشيلا في أكتوبر الماضي واستبدلها بحكومة وسطية يمينية تحت راية الحزب القومي الليبرالي الذي ينتمي إليه يوهانيس، وأضعف هذا الخروج المفاجئ من الساحة السياسية، رئيسة الوزراء السابقة في وقت تعرض الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي سيطر على الحياة السياسية الرومانية منذ 1990، إلى نكسات بعد فوزه في الانتخابات التشريعية عام 2016.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: