أخبارأخبار العالم العربيهجرة

“الدولية للهجرة”: تأثير كورونا على السفر والهجرة أقوى من 11 سبتمبر

فيتورينو: المهاجرون لم ينقلوا الوباء وكانوا في الصفوف الأولى مكافحته

أكدت أن التأثير بسبب دواعى الأمن التى وضعت على الحركة واجراءات السفر والأمن حول العالم بعد التى شهدتها الولايات المتحدة قد يشهد العالم تأثيرًا أقوى منها على الحركة والسفر، ولكن هذة المرة لاسباب صحية ونتجية لوباء .

وتوقع المدير العام للمنظمة ان يكون هناك تأثير كبير على الحركة والسفر جراء ماقد يفرض من ضرورة حمل شهادات التطعيم الخاصة بفيروس كورونا وكذلك قيود السفر

دور إيجابي للمهاجرين

ورفض فيتورينو، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس في جنيف، أنه تزايد حملات الأحزاب المتشددة ضد المهاجرين فى البلدان المتقدمة بالتزامن مع وجود وباء كورونا، واستغلاله لتعميق المواقف المعارضة لاستقبال المهاجرين، وباعتبارهم ناقلين للفيروس.

وقال إنه أصبح لدى نفس الدول ومجتمعاتها إدراك كبير فى ظل تأثيرات فيروس كورونا بأهمية المهاجرين ودورهم فى تلك المجتمعات خاصة بعد الدور الكبير الذى قاموا به من خلال تواجدهم فى العمل ومع وجود الوباء فى أعمالهم فى أماكن مثل محال السوبر ماركت او التوصيل أو أيضا فى الصفوف الأولى بين العمال الصحيين بالمستشفيات

ولفت مدير عام المنظمة الدولية للهجرة الى دولا مثل المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة تراوحت نسبة المشاركين من المهاجرين من العمال الصحيين فى الصفوف الأولى لمكافحة الوباء مابين 30% و50%.

تداعيات الوباء

على صعيد التداعيات لانتشار الوباء على العمليات السابقة للمنظمة الدولية قال فيتورينو ان منظمة الهجرة علقت مؤقتا وبالاتفاق مع مفوضية اللاجئين عمليات اعادة التوطين للاجئين وطالبى اللجوء.

واشار المسؤول الاممى الى ان عمليات اعادة المهاجرين الى بلدانهم فيما يعرف بالعودة الطوعية قد شهدت انخفاضا حادا كذلك بسبب القيود والظروف المصاحبة للوباء والاجراءات المتخذة من الدول فى خصوص المطارات واستقبال القادمين والحجر وغير ذلك .

كورونا ومعسكرات المهاجرين

وأعرب مدير عام المنظمة الدولية للهجرة عن القلق ازاء امكانيات انتشار الفيروس فى المعسكرات التى يتم تجميع المهاجرين فيها فى عدد من بلدان الترانزيت او الوصول خاصة فى ظل صعوبة وربما استحالة تطبيق التباعد الاجتماعى اضافة الى امكانيات الوصول الى المياه النظيفة وبما يمثل تحديا كبيرا .

وحذر فيتورينو من انتشار عدوى فيروس كورونا فى مثل تلك المعسكرات سيكون مؤثرا بقوة ايضا على سكان المجتمعات المحيطة ونوه الى ان هناك 200 حالة اصابة بين المهاجرين ولكن على البر الرئيسى فى اليونان وتم عزلهم ولكن عدم تواجد المنظمة على الجزر اليونانية حاليا لا يجعل لديها ارقاما حول وضع المهاجرين على تلك الجزر .

المهاجرين المحتجزين

من ناحية اخرى وفى الوقت الذى جدد فيتورينو دعوة المنظمة الدولية بالافراج عن المهاجرين المحتجزين فى بلدان الترانزيت او الوصول فقد اعرب عن قلق المنظمة الدولية ازاء اوضاع مايقارب 1500 من هؤلاء المهاجرين المحتجزين فى ليبيا واكد انهم لايمتلكون الحد الادنى من امكانات الرعاية الصحية.

تداعيات اقتصادية

على الصعيد الاقتصادى لفت فيتورينو الى ان الكثير من الدول تعرضت لخسائر بسبب عدم قدرة العمال الموسميين على الدخول اليها للمشاركة فى اعمال مثل حصاد المحاصيل جراء اجراءات الاغلاق.

واشار الى انه ومع الركود الاقتصادى الذى خلفه الاغلاق مع انتشار وباء كورونا فانه سيكون هناك انخفاض كبير فى تحويلات المهاجرين الى بلدانهم الام حيث توقع البنك الدولى ان تصل نسبة الانخفاض تلك الى قرابة 30% فى افريقيا وهو مايقارب حوالى 20 مليار دولار.

ونوه مدير عام المنظمة الدولية للهجرة الى ان هذة المبالغ سيحرم منها عائلات المهاجرين كما ستكون مؤثرة للغاية على الوضع الاقتصادى فى تلك البلدان.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: