أخبارصوت أمريكا

الخارجية الأميركية تعلن بدء تطبيق حظر سفر مواطني الدول الثمانية

كير تتلقى طلبات للمساعدة من المهاجرين لجلب أسرهم

واشنطن – بدأت الحكومة الأميركية من 8 ديسمبر/ كانون الأول تطبيق قرار لمواطني الدول الثمانية: ، ، ليبيا، ، سوريا، الصومال، واليمن من أجل حماية ورفاهية .

جاء هذا في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية ونشر على موقعها الإليكتروني، وهو تنفيذا لقرار 9645 لتعزيز عمليات التدقيق والكشف عن محاولة دخول الإرهابيين أو تهديدات السلامة العامة بالولايات المتحدة.

وأوضح البيان “أن الولايات المتحدة لن تلغى أي تأشيرات بموجب إعلان المحكمة، وليس المقصود من القيود أن تكون دائمة، ولكنها مشروطة ويمكن رفعها عندما تعمل الدول مع الحكومة الأميركية لضمان سلامة الأميركين”.

ولا تنطبق قيود الدخول الواردة في إعلان المحكمة على فئات معينة من الأفراد، بالإضافة إلى الذين كانوا داخل الولايات المتحدة أو الحاصلين على تأشيرة صالحة في التاريخ الفعلي للإعلان، طبقا للمادة 7 من الإعلان، حتى بعد حصولهم على تأشيرة منتهية أو مغادرة الولايات المتحدة.

وقال البيان “سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم تطبق الإعلان الرئاسي لحماية الشعب الأميركي، وتسمح لنا أوامر المحكمة العليا الأميركية بالقيام بذلك بالاستنادا إلى إرشادات الوزارة”.

وتلقى مجلس العلاقات الإسلامية الاميركية “” خلال الأسبوع الماضي عدة طلبات للعون من بعض الأسر المهاجرة في أميركا وتحديدا ولاية أوهايو بعد منع أسرهم من القدوم  بسبب هذا القرار من المحكمة العليا.

وقالت جينيفـر نمر المدير التنفيذي في كير “من الضروري أن نأخذ بعين الاعتبار عدم غلق الأبواب أمام من فروا من أسوأ ظروف لايمكن تخيلها أو احتمالها، ويسعون إلى جلب أسرهم”.

وأضافت “تقدم إلينا أستاذ جامعي سوري لمساعدته في جلب أبنته، ولم تكن لديه أي سابقة جنائية أو ماشابه ولكن لم تتحقق رغبته لأنه سوري، وهو واحد من بين العديد من الطلبات التي رفضت، لأنه لا توجد استثناءات بالقانون للأقارب أو أفراد الأسرة في الحظر”.

وأشارت نمر إلى “أنه لاتوجد أي بيانات أو إثباتات أن حظر السفر سوف يحمي أميركا من الهجمات الإرهابية لأنه لايمكن التنبوء من أين سيأتي الإرهاب؟، وطبقا لتقارير وزارة الأمن الداخلي الأميركية فالإرهابيين يأتون من أكثر من 39 بلدا مختلفا بعضهم يولد في أميركا والآخر خارجها، والحكم بناء على جنسية الفرد لن يحقق أي شيء.

وأكدت نمر “أنه مازال من الممكن تغيير الوضع، لأن حكم المحكمة العليا ليس نهائيا لكنه يشير إلى أن القضاة قد يوافقون في النهاية على أحدث نسخة من قانون حظر السفر، ويجب على الإدارة الأميركية أن تتأكد قبل إصدار القرار أنه لن يؤثر على عدد كبير من الناس”.

وقال سابقا هوجان جيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريح سابق “أن أحدث إصدار من قانون الحظر المفروض على السفر مشروع وضروري لحماية وطننا”.

وأعلنت إدارة في وقت سابق “إن تجميد الحظر بالكامل يسبب ضرر لأن سياسة الأمن القومي أساس السياسة الخارجية للبلاد وهناك اهتمام بالسياسة الخارجية”.

وأوقف أثنين من القضاة الإتحاديين إصدار هذا الحظر في أكتوبر/ تشرين الأول، إلى أن أصدرت المحكمة العليا أحدث إصدار من قانون حظر السفر والذي أعدته وسائل الإعلام انتصارا لترامب.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين