أخبارأخبار العرب

الجزائريون يواصلون حراكهم رغم الصيام وحرارة الجو

هاجر العيادي

للأسبوع الثاني عشر على التوالي، ورغم الصيام وحرارة الطقس، خرج مئات الجزائريين في عدة محافظات، لمواصلة الحراك، من أجل تحقيق مطالبهم، وضرورة رحيل جميع رموز النظام السابق .

ولا يزال ينزلون شوارع العاصمة منذ الإطاحة بالرئيس السابق ، مصرين على رحيل السلطات الانتقالية للبلاد التي جاءت وفق الدستور، لكنها امتداد للنظام السابق حسب وجهة نظر المحتجين.

استنكار ورفض

ورفع المتظاهرون شعارات استنكرت ما اعتبروه تدخّلا لرئيس أركان الجيش قايد صالح، في الشأن السياسي، مرددين رفضهم المطلق لاستمرار رموز الرئيس المستقيل بوتفليقة في الحكم، على غرار الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.

عدالة نزيهة

كما طالب المحتجون بعدالة نزيهة وحرة للمتورطين في قضايا الفساد خلال حقبة النظام السابق، بعيدا عما وصفوها بـ”العدالة الانتقائية أو الانتقامية”.

وعلى الرغم مم محاولة الحكومة المؤقتة امتصاص غضب الشارع، إلا أنها على ما يبدو، وفق مراقبين، لم تنجح حتى اليوم في مساعيها في احتواء هذا الحراك، على الرغم من حملة الاعتقالات الواسعة لرموز سياسية ورجال أعمال على علاقة وثيقة بنظام بوتفليقة.

وكان اعتقال الشقيق النافذ للرئيس المستقيل ومسئولين سابقين لجهاز المخابرات القوي في ، أثار مزيجًا من الرضا وعدم الثقة لدى رموز الحركة الاحتجاجية في .

وفي هذا السياق أجمع أغلب المحتجين عن فرحتهم باعتقال ، الذي اتهموه بالاستيلاء على السلطة بعد تدهور صحة شقيقه، والوقوف وراء تنظيم محاولاته للبقاء في السلطة، وطالب البعض بأن يتحمل مسؤوليته ويحاسب أمام القضاء، فيما حذر آخرون من قضاء يطبق دون احترام للإجراءات، أو الانتقام من أجل صراع في هرم السلطة، أو بهدف  تهدئة الغضب الشعبي فقط.

مواصلون رغم الحرارة

ويرى مراقبون أن أكد في جمعته الأولى في مدى إصراره على مواصلة حراكه حتى تحقيق مطالبهن وهي رسالة قوية إلى السلطات الانتقالية في البلاد التي عولت على عامل الوقت ودخول لاحتواء الاحتجاجات، وفق محللين.

يشار إلى أن المتظاهرون في  ومختلف مدن ومحافظات البلاد، الأسبوع المنقضى، عبّروا عن رفضهم المطلق للمقاربة التي تبنّتها قيادة الجيش للخروج من الأزمة السياسية، وللحلول المقدمة من طرف قائد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح.

وتتمثل هذه المبادرة في الدعوة إلى الحوار، والقبول بالسلطات الانتقالية لحين إجراءات انتخابات رئاسية وبرلمانية.

كما سبق أن وعد بفتح ملفات فساد جديدة في محاولة يائسة لاسترضاء الشارع وتخفيف الضغوط على السلطات الانتقالية.

من الواضح أن الشعب الجزائري لن تغريه مقترحات الحكومة الانتقالية التي يقودها بن صالح، وسيظل مستمرًا في حراكه حتى رحيل جميع رموز بوتفليقة، بمن فيهم رئيس السلطة الانتقالية، وفق مراقبين.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: