أخبارأخبار حول العالم

البرلمان الفرنسي يقر ضريبة على الخدمات الرقمية رغم الرفض الأمريكي

وافق ، اليوم الخميس، بشكل نهائي على قانون الضريبة على ، والذي يستهدف بعضا من خدمات عدد من شركات التقنية في ، وعلى رأسها شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة (جوجل وأبل وفيس بوك وأمازون)، بالرغم من رفض لتلك الضريبة وفتحها تحقيقا بشأنها.

وذكرت صحيفة (لوموند) الفرنسية على موقعها الإلكتروني، أن أعضاء صوتوا لصالح إقرار الضريبة التي تبلغ نسبتها 3% من عائدات الشركات، وبذلك تصبح فرنسا من أوائل البلدان التي تفرض ضريبة على عمالقة التكنولوجيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الضريبة الجديدة من المقرر أن تطبق على نحو 30 شركة تقنية تشمل كذلك إنستجرام وإيربانب وشركة كريتيو الفرنسية، ومن المتوقع أن تدر عائدات تبلغ 400 مليون يورو خلال العام 2019، و650 مليون يورو خلال العام 2020.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اقترح هذه الضريبة نهاية العام الماضي في خضم أزمة “السترات الصفراء”، لتسهم عائداتها في التدابير الاقتصادية والاجتماعية الطارئة التي طرحت على طاولة المفاوضات مع متظاهري “السترات الصفراء” في ذلك الوقت.

وأثار مشروع الضريبة غضب الولايات المتحدة التي أعلنت، أمس الأربعاء، أنها فتحت تحقيقا بشأنها، حيث أعربت عن قلقها من أن يكون هذا الإجراء يستهدف الشركات الأمريكية تحديدا، وقد يسفر التحقيق عن اتخاذ الإدارة الأمريكية تدابير مضادة.

وقال مكتب روبرت لايتنهايزر- في بيان- إن الخدمات التي تشملها الضريبة هي خدمات تعد الشركات الأمريكية رائدة فيها على مستوى العالم.

من جانبه، رفض برونو لومير التهديد الأمريكي، داعيا إلى إيجاد حل من خلال المفاوضات على المستوى الدولي والاتفاقيات بدلا من التهديدات، كما كرر تعهده أن الضريبة ستكون مؤقتة إلى حين التوصل إلى معقول.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: