أخبار

البابا فرنسيس يدعم الزواج المدني بين المثليين ويصفهم بـ”أبناء الرب”!

دعا البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، إلى إضفاء نوع من الشرعية على الزيجات المدنية من نفس الجنس، أو زواج المثليين، وهو تحول جديد عن عقيدة الكنيسة الكاثوليكية القديمة بشأن حقوق المثليين.

وأدلى البابا بهذه التصريحات خلال فيلم وثائقي تم نشره في إيطاليا قبل يومين، حيث وصف المثليين الكاثوليك بأنهم “أبناء الرب”، وقال إنه لا ينبغي نبذهم من الدين، طبقًا لما نشره موقع “بيزنس إنسايدر“.

وقام بتأطير الزيجات المدنية باعتبارها وضع قانوني له حقوق مماثلة للزواج، كطريقة لضمان أن الأزواج من نفس الجنس مشمولين قانونًا ويمكنهم تكوين عائلات أيضا.

تاريخيًا؛ فقد عارض المجتمع الكاثوليكي منح المثليين حقوقًا متساوية بموجب القانون، لكن البابا فرانسيس ذهب عكس هذا الاتجاه، ودافع عن منحهم حقوق متساوية مع الأخرين.

من جهته، فقد قال القس جيمس مارتن، القس اليسوعي المؤيد لموقف المثليين، لصحيفة واشنطن بوست: “هذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها البابا بمثل هذا التصريح الواضح، أعتقد أنها خطوة كبيرة إلى الأمام، فحتى النقابات المدنية كانت موضع استياء في العديد من دوائر الكنيسة”.

من جهته فقد علّق رئيس أساقفة أنكونا السابق، الكاردينال إدواردو مينيكيللي، في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” على حق المثليين في تكوين أسرة، قائلًا: “الشيء المهم هو أننا نفهم أن الأمور ليست متساوية في كل شيء، فالزواج سر وضعه الرب، أما أنواع الاتحادات الأخرى فهي تختلف تماما”.

وأشار الى أن النقطة التي لا تقنعه هي “الاقتران المدني بين المثليين. على سبيل المثال، لا يمكن أن يسمح بتجارة الأطفال أو بأمومة بديلة”.

يُنظر إلى البابا فرانسيس على أنه يتبنى نهجًا مختلفًا عن أسلافه، حيث يسعى إلى تعزيز التغيير في الكنيسة الكاثوليكية، ويختلف موقفه اختلافًا كبيرًا عن موقف سلفه، البابا بنديكت، الذي وصف المثلية الجنسية بأنها “شر أخلاقي جوهري”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين