أخبارأخبار العالم العربي

الانتربول يقبل عضوية فلسطين رغم أنف إسرائيل

القدس – وافقت الشرطة الدولية “” الأربعاء, على ضم دولة إليها في ضربة دبلوماسية لإسرائيل وذلك بعد تصويت أجرته الجمعية العامة للإنتربول في بكين.

وذكر موقع “رويتر” أن القرار جاء رغم مساعي لتأجيل التصويت, وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال في بيان إن انضمام الفلسطينيين للشرطة الدولية يتعارض مع الاتفاقات الموقعة مع .

وتجادل إسرائيل بأن فلسطين ليست دولة ومن ثم فهي غير مؤهلة للانضمام. وبموجب اتفاقات السلام المؤقتة بين الفلسطينيين والإسرائيليين حصلت السلطة الفلسطينية على حكم ذاتي محدود في المحتلة وقطاع غزة.

وقبل التصويت بفترة قصيرة في العاصمة الصينية بين قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مساعي إسرائيل لتأجيل التصويت إلى العام المقبل باءت بالفشل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان “إن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية”.

وذكر الإنتربول أن طلبي العضوية من جزر سولومون ودولة فلسطين قبلا خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة. ونال الطلبان أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة للموافقة. وأصبحت المنظمة تضم الآن 192 دولة.

وأحبطت محاولة فلسطينية للانضمام العام الماضي خلال مؤتمر للإنتربول في إندونيسيا بسبب ما وصفته إسرائيل بحملتها الدبلوماسية ضد المحاولة.

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 على الارتقاء بوضع دولة فلسطين من مراقب إلى “دولة غير عضو” بالأمم المتحدة.

ولم تصل هذه الخطوة إلى حد عضوية الأمم المتحدة بشكل كامل ولكنها تنطوي على تبعات قانونية مهمة في إمكانية انضمام فلسطين إلى الهيئات الدولية إذا قررت ذلك.

وقال نتنياهو في بيان “إن العضوية الفلسطينية في الإنتربول كانت إحدى القضايا التي طرحت للنقاش خلال اجتماع مع جيسون جرينبلات مبعوث للشرق الأوسط الذي يزور المنطقة”.

وتطرق نتنياهو أيضا إلى رفض الفلسطينيين إدانة هجوم الثلاثاء الذي قتل خلاله عامل فلسطيني ثلاثة من حراس الأمن الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال البيان “تصرفات القيادة الفلسطينية في الأيام القليلة الماضية تضر بشكل مباشر باحتمالات تحقيق السلام وهذا الهجوم الدبلوماسي الفلسطيني لن يمر من دون رد”.

وعبر بعض المعلقين الإعلاميين الإسرائيليين عن قلقهم من أن دولة فلسطين قد تطلب، بصفتها عضوا في الإنتربول، من المنظمة إصدار “مذكرة حمراء” وهو إخطار للشرطة في أنحاء العالم برصد أي شخص واعتقاله بشكل مؤقت لحين تسليمه.

لكن لا يبدو أن الإجراء يمثل مشكلة قانونية خطيرة للإسرائيليين مثل مسؤولي الحكومة وضباط الجيش الذين سعت جماعات مؤيدة للفلسطينيين لأن تعتقلهم السلطات المحلية باعتبارهم مجرمي حرب مشتبه بهم خلال زياراتهم للخارج.

وليست المذكرة الحمراء مذكرة اعتقال دولية. وتقول المنظمة في موقعها على الإنترنت إنها لا تستطيع إجبار أي من الدول الأعضاء على احتجاز أي شخص يرد اسمه في مثل هذه المذكرة.

المصدر: رويتر

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين