أخبارأخبار العرب

الاتحاد الأفريقي يقرر تعليق عضوية السودان

قررت الاتحاد الإفريقي، اليوم الخميس، تعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد ، حتى يتم نقل السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة.

وقال بيان صادر عن مجلس الأمن والسلام في الاتحاد إن هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لمجلس السلم والأمن الأفريقي الذي عقد في أديس أبابا لبحث وتقييم تطورات الوضع في السودان، بعد تصاعد العنف فيه هذا الأسبوع.

كما ساد التوتر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تتمسك بالاعتصام عقب فضه، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا.

وخلال الاجتماع المغلق داخل مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، راجع المجلس المبادئ والمواثيق التي يقوم عليها الاتحاد الإفريقي بهدف تحديد القرارات والإجراءات المناسبة تجاه الأوضاع في السودان.

واستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص إلى السودان محمد الحسن ولد لبات.

يشار إلى أن آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي عن السودان جدد إدانته الانقلاب العسكري، وأكد عدم تسامحه مطلقا مع أي تغييرات غير دستورية.

وعلى صعيد آخر، أعربت منظمة التنمية الإقليمية الأفريقية (إيغاد) عن قلقها من تصاعد الأوضاع في السودان الذي تسبب في سقوط ضحايا أبرياء.

وفي بيان أصدرته أمس، أكدت المنظمة متابعتها للأوضاع في السودان والمشاركة في وضع حلول للأزمة، بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، معربة عن تضامنها مع السودان وشعبه للتغلب على التحديات الحالية.

ودعا بيان منظمة الإيغاد المعنيين بالسودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتخفيف التوتر المتزايد، داعيا كافة الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد البيان الحاجة إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في السودان.

ويتهم المحتجون المجلس العسكري باستخدام “القوة” لفض الاعتصام، الذي أعقبه إلغاء المجلس العسكري اتفاقا على نقل السلطة كان أبرمه مع قادة الحركة الاحتجاجية ينص على فترة انتقالية من 3 سنوات، ودعا لإجراء انتخابات في غضون 9 أشهر.

وعلى جانب آحر، قالت وزارة الصحة السودانية إن 61 شخصا لقوا حتفهم في العنف، من بينهم ثلاثة من قوات الأمن، طعنوا حتى الموت، بحسب ما قالته الوزارة.

لكن لجنة الأطباء المركزية، المرتبطة بحركة احتجاج المعارضة تقول إن أكثر من 100 مدني قتل، بعد إطلاق قوات الأمن النار عليهم.

وقالت إنه عثر على 40 جثة في مياه نهر النيل في الخرطوم الثلاثاء، إلا أن السلطات السودانية تنفي ذلك.

واندلع هذا العنف بعد أسابيع من التشاحن بين المجلس العسكري الحاكم وجماعات المعارضة حول من يجب أن يتولى قيادة انتقال السودان إلى الديمقراطية.

وبينما جددت الولايات المتحدة إدانة تلك الهجمات على المدنيين، دعت روسيا إلى الحوار كسبيل لإيجاد حل في السودان.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين