أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

الإمارات والبحرين تُطبّعان رسميًا مع إسرائيل و5 دول أخرى في الطريق

شهد ، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاق بين وكل من والبحرين، برعاية وحضور الرئيس دونالد .

ووقع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، فيما وقع وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني إعلان دعم السلام مع إسرائيل.

واستضاف ترامب أكثر من 700 ضيف في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، ليشهدوا توقيع الاتفاقات.

وحظي الحدث باهتمام وحضور إعلامي كبير باعتباره الأول من نوعه منذ نحو 25 عامًا، وأول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في1979 و1994.

 وسبق أن شهد البيت الأبيض توقيع اتفاقيات للسلام، لكن هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها توقيع اتفاقين في ذات الوقت.

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، إن المبادئ تتحقق عندما تتحول إلى أفعال، ولم تكن مبادرة السلام ممكنة لولا جهود الرئيس ترامب، شاكراً في الوقت ذاته رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على اختيار السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن هذا الزخم الجديد للسلام قد ينهي النزاع العربي الإسرائيلي للأبد، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

5 دول أخرى

من جانبه وصف الرئيس ترامب الحدث بأنه “يوم غير عادي للعالم سيضع التاريخ في مسار جديد”.

وكشف ترامب أن 5 أو 6 دول أخرى قد تنضم إلى اتفاقيات مماثلة مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه تحدث مع العاهل السعودي الملك سلمان ونجله محمد بن سلمان ولي العهد وهما منفتحان على تحقيق السلام.

وأضاف ترامب قائلا: “لدينا على الأقل خمس أو ست دول ستنضم إلينا قريبا جدا، سبق أن بدأنا التشاور معها”، من دون تسمية هذه الدول، وفقًا لموقع “سكاي نيوز“.

وتابع “سنرى دولا متعددة تنضم وأن أشياء رائعة ستحدث وسنرى آنذاك السلام الحقيقي”.

ويرى مراقبون أن من بين الدول التي يرجح أن تضم إلى مسلسل التطبيع مع إسرائيل كل من السعودية وسلطنة عمان والمغرب والسودان

وفيما يتعلق بالفلسطينيين قال ترامب: “أعتقد أن الفلسطينيين يرون ما يحدث، أعتقد أننا سنرى الفلسطينيين في مرحلة ما لديهم سلام من دون سفك الدماء”.

وأضاف “لقد دفعنا الكثير من الأموال للفلسطينيين كل عام ولم نعامل بشكل جيد، ولم يقولوا أشياء لطيفة لسنوات، لذلك قررنا عدم التدخل”.

صفقة إيران

من ناحية أخرى أعرب الرئيس ترامب عن استعداده لعقد صفقة مع إيران إذا فاز بفترة رئاسية ثانية. وخلال اجتماعين مع عبدالله بن زايد ونتنياهو، قال ترامب: “أعتقد أنه بعد انتخاباتنا، الانتخابات الأمريكية، إذا ربحنا، سيكون لدينا اتفاق مع إيران”.

وأضاف: “سنرى ما يحدث مع إيران، سأقول إنه عقب الانتخابات، ربما في غضون أسبوع، ربما في غضون شهر، ستعود إيران وتقول دعونا نحل هذا الأمر بأكمله”.

ووفقًا لشبكة (CNN) أكد ترامب أن “إيران تعاني، أعتقد أنهم يريدون عقد صفقة، لكنهم يفضلون التعامل مع النعسان أكثر مني، لأنه كما تعرفون سنعقد صفقة وسأعقد صفقة عادلة جدا”.

وشدد ترامب على أنه يريد لإيران أن تكون “دولة عظيمة وأمة عظيمة”، مضيفا: “قد يعقدون “صفقة أفضل لهم” إذا فاز جو بايدن، لكنني سأبرم صفقة جيدة مع إيران. سوف نساعدهم بكل الطرق الممكنة، وإيران ستكون سعيدة جداً”.

الموقف الفلسطيني

من ناحيتهم أدان الفلسطينيون الاتفاقيات التي تم توقيعها، واعتبروها خيانة، فيما اندلعت احتجاجات في الضفة الغربية وغزة.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد قال بالأمس إن التوقيع على الاتفاق سيكون ” يومًا أسود على الأمة العربية”.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن اتفاقات التطبيع الإماراتية والبحرينية مع إسرائيل التي تم توقيعها اليوم، لا تمثل الموقف الشعبي العربي، خاصة في والإمارات، ولن تحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وأن مفتاح الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط هو حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه.

وشدد المجلس الوطني، في بيانه، الذي نقلنه وكالة “معًا” الإخبارية الفلسطينية، على أن التي وقعت تلك الاتفاقات شرّعت بأن القدس عاصمة لإسرائيل بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وصادقت على “صفقة القرن” الأميركية.

وأضاف أن الأوهام والتبريرات التي يتم تسويقها للإقدام على هذه الخطوة المرفوضة من قبل كل أحرار العرب، لن تُبرئ أصحابها من النتائج الكارثية على مستقبل الأمة العربية وأجيالها القادمة.

وقال: إن الرابح من هذه الاتفاقات هما إسرائيل وإدارة ترمب التي تستغل العرب لتحسين فرص نجاحه في انتخابات الرئاسة القادمة.

وفي إطار الموقف الفلسطيني من الاتفاقات دوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل اليوم الثلاثاء، بعد إطلاق صواريخ من غزة أثناء التوقيع في البيت الأبيض، وفقًا لـ”رويترز“.

وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في مدينتي عسقلان وأشدود الساحليتين. وقالت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي إن اثنين أصيبا بشظايا صواريخ في مركز تجاري بأشدود. فيما أكد مراسل CNN في القدس، أن القذيفتين أسفرتا عن إصابة 5 أشخاص في الداخل الإسرائيلي.

الإمارات تلغي مقاطعة إسرائيل

وعقب توقيع أصدر رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد، مرسومًا يلغي قانونًا صدر عام 1972 بشأن مقاطعة إسرائيل.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن هذه الخطوة، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع إسرائيل.

وبموجب المرسوم يمكن للأفراد والشركات الإماراتية عقد اتفاقيات مع هيئات أو أفراد مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما كانوا، وذلك على الصعيد التجاري أو العمليات المالية أو أي تعامل آخر.

كما يسمح بدخول أو تبادل أو حيازة البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بكافة أنواعها والاتجار بها، وفقًا لـ”بي بي سي“.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين