أخبارأخبار أميركا

الإعصار يعرض ترامب لموجة سخرية جديدة على الانترنت

أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل يومين، بادعاء لا أساس له من الصحة عندما قال إن ولاية آلاباما سوف تتأثر بالإعصار دوريان، وهو الأمر الذي نفته السلطات الأميركية، قبل أن يعود ويصر عليه ثانية في وقت لاحق.

وكان ترامب فاجأ مستشاريه وخبراء الأحوال الجوية بتصريح غير صحيح عن إعصار خطير تترقب السلطات وصوله إلى ولايات أميركية، وقال مغردا قبل يومين إن الإعصار دوريان سيضرب بالإضافة إلى فلوريدا وساوث كارولاينا ونورث كارولاينا، كلا من جورجيا وآلاباما.

مضيفا أن الولايتين الأخيرتين ستتعرضان على الأرجح إلى أضرار أكبر مما كان متوقعا، ومشيرا إلى أن الإعصار يبدو أشد الأعاصير على الإطلاق، بحسب ما ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية.

وعرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خريطة لمسار الإعصار دوريان المتوقع أن يصل إلى سواحل فلوريدا وولايات أمريكية أخرى، وبدا على الخريطة التي عرضت تغيير مخطط مخروط الخليج الشمالي بواسطة قلم أسود ليشمل المسار ولاية ألاباما.

وسارعت السلطات الأميركية للرد على ادعاءات ترامب، وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن “ألاباما لن تشهد أي آثار“.

كما أعلنت خدمة الطقس الوطنية في آلاباما إن الإعصار لن يؤثر على الولاية لا من قريب ولا من بعيد، لكن ترامب عاد لاحقا وكرر تصريحه السابق، مصرا على أن آلاباما ستتعرض لتداعيات الإعصار.

وأثارت “الإضافة الجديدة لمسار الإعصار” مشاعر الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، ترافق مع جدل واسع النطاق وتكهنات حول ما إذا كان ترامب نفسه كان حريصا على الإثارة المتعمدة ونشر الذعر.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فقد نفى ترامب معرفته المطلقة بشأن الخريطة المعدلة، مشددا على أنه لا يعرف ما إذا كان قد تم التلاعب بها، لكنه قال إن هناك احتمالا بنسبة 95 في المئة بأن آلاباما ستكون عرضة للإعصار.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي كشف أحدهم أن “تغيير توقعات الطقس الرسمية للحكومة يعد أمرا مخالفا للقانون”، ونشر وصلة إلى القانون الأميركي المعني.

ووفقا للفقرة 2074 من البند 18 من القانون الأميركي، والمتعلق بتقارير الطقس الخاطئة “كل من يصدر عن علم أو ينشر أي تنبؤ بالطقس أو تحذيرات بالظروف الجوية المقلدة يمثل تزويرا للتنبؤات أو التحذير الذي تم إصداره أو نشره بواسطة هيئة الطقس الوطنية، يتم تغريمه بموجب هذا البند أو سجنه ما لا يزيد على 90 يوما، أو كليهما”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين