أخبارمنوعات

اكتشاف أجسام مضادة لكورونا في حليب الأم بعد تناولها اللقاح!

ترجمة: مروة الحمدي

كشفت جميع التوصيات والدراسات الخاصة بلقاح كورونا، أن اللقاح لا يضر بصحة الحوامل والمرضعات، وأكدت التوصيات عدم وجود بيانات مستقبلية أو حتى بأثر رجعي تشير إلى وجود ضرر من تلقي اللقاح بالنسبة للسيدات الحوامل والمرضعات، حيث تؤكد على  أن جميع التوصيات تفترض أنه فعال و أمن.

وبددت الدراسات المخاوف من تشابه بروتين السنبلة المتكون في مجرى الدم بالبروتين المرتبط بالمشيمة، مما يؤدي إلى فقدان الحمل أو العقم. وشجعت التوصيات العاملات  في المجال الطبي سواء الحوامل أو المرضعات على تعاطي اللقاح

وقدمت كل من مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) إرشادات للنساء الحوامل، ولكن حتى الآن، لم تكن هناك أي تجارب سريرية مكتملة تؤكد نتائج فعالية اللقاح وسلامته أثناء الحمل.

وكانت هذه التجارب قد بدأت بلقاح Pfizer / BioNTech، ومن المفترض أن تصدر البيانات حولها خلال الأشهر المقبلة. ولكن كما أعلن العديد من الخبراء فإنه لا يمكن قياس مخاطر وفاعلية اللقاح بالنسبة للحوامل مقارنة بمثيلتها عند المرضعات، حيث أن الانتقال في الحمل إلى الجنين يكون عبر الأوعية الدموية” المشيمة”.

أما في حالة الرضاعة يكون الانتقال عبر الغذاء من الأم للجنين عبر حليب الرضاعة. وفي المرحلة الثانية والثالثة من تقديم اللقاح، سيتم متابعة السيدات الحوامل من 7 إلى 10 شهور، للتأكد من انتقال الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل بعد الولادة.

وأثبتت الدراسات أن المرضعات اللاتي تلقين التطعيم يمكن أن ينقلن أجسام الأنفلونزا المضادة عن طريق حليب الرضاعة. وفي ورقة بحثية صدرت مؤخرا، عُرضت دراسة صغيرة توضيحًا عن ما إذا كان حليب ثدي الأمهات يمكن أن يحتوي على أجسام مضادة واقية لكوفيد 19.

فقد سجلت مجموعة مقرها في مركز بروفيدنس بورتلاند الطبي في ولاية أوريجون 6 نساء مرضعات تلقين لقاح Pfizer BioNTech أوModerna covid، في الفترة بين ديسمبر 2020 ويناير 2021، وقد تلقين جرعتي اللقاح مع فاصل زمني 21 و28 يومًا بين الجرعتين، وتم الحصول على عينات حليب الأم قبل جرعة اللقاح الأول، مع أخذ العينة النهائية بعد 14 يوم من جرعة اللقاح الثانية.

وكانت النتيجة أنه بعد 7 أيام من جرعة اللقاح الأولى ظهور جلوبولين مناعي كبير IgG وIgA ضد SARS-CoV2، بينما انخفضت مستويات الأجسام المضادة في حليب الأم إلى حد ما في الأسابيع التي سبقت جرعة اللقاح الثانية، ولكنها ارتفعت بشكل كبير وظلت مرتفعة بعد تلقي جرعة اللقاح الثانية.

ولم يكن لدى أي من النساء في الدراسة تاريخ إصابة سابقة بـCovid 19، لذلك فإن الفارق المهم في مستويات الأجسام المضادة لدى النساء المرضعات اللاتي تلقين اللقاحات مقابل المرضعات المصابات سابقًا، هو أن المرضعات المصابات بعدوى سابقة أظهرن أجسامًا مضادة IgA كبيرة

ورغم صغر عينة هذه الدراسة إلا أنها تفتح باب الأمل للرضع، حيث أنه لا يوجد لقاح متاح حتى الآن يناسب هذه المرحلة العمرية. وتزداد المخاوف من إصابة الرضع في حالة إعطاءهم اللقاح، بما يعرف بـ”متلازمة الالتهاب متعدد الأجهزة” وهي متلازمة خطيرة تصيب كل أجهزة الجسم.

المصدر: Forbes

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين