أخبارأخبار مترجمةسياحةطوف وشوف

استمرار غلق أشهر شواطئ تايلاند.. والسبب كثرة الزائرين!!

ترجمة: مروة مقبول

أصبح من أشهر المزارات السياحية التي يتدفق إليها من يزورون ، خاصة بعد أن شهد تصوير أحداث فيلم ليوناردو دي كابريو “The Beach” عام 2000.

لكن السلطات أعلنت استمرار إغلاق الخليج لمدة عامين آخرين على الأقل، لمنحه الوقت للتعافي من الأضرار البيئية الناجمة عن كثرة الزوار.

وكان قد تم غلق الشاطئ للمرة الأولى في حزيران/يونيو الماضي، بعد أن تبين أن معظم شعابه المرجانية لحقت بها أضرار، بسبب مخاطيف أو مراسي السفن، حيث يزوره أكثر من 5 آلاف سائح يوميًا.

وتم تمديد الحظر الآن لمدة عامين آخرين حتى عام 2021، وقد يمتد الأمر حتى أجل غير مسمى، وفقًا لإعلان رسمي تم نشره في الجريدة الملكية لحكومة تايلاند.

وقالت إن الخليج، وهو جزء من حديقة وطنية، سيتم إغلاقه “حتى تعود الموارد الطبيعية البحرية إلى حالتها الطبيعية”.

وقال الإعلان إن تقييمًا أجرته والحياة البرية والحفاظ على النباتات، أظهر أنه بعد إغلاق أبوابه أمام السياح لمدة أربعة أشهر، ما زال خليج مايا لم يتعاف بعد.

شهرة ضارة

يتم إغلاق العديد من سنويًا لمدة أربعة أشهر من منتصف مايو إلى منتصف أكتوبر خلال موسم

ومع ذلك، ظل خليج مايا، وهو جزء من متنزه “هات نوبارات ثارا مو كو بي بي” الوطني، مفتوحًا على مدار السنة لمواجهة الطلب السياحي، بعد أن حوله فيلم “الشاطئ”، وهو قصة رحالة مستوحاة من رواية الكاتب أليكس جارلاند، إلى أشهر المزارات السياحية في تايلاند.

وقد كشفت استطلاعات حديثة قام بها فريق بقيادة علماء الأحياء البحرية أن جزءًا كبيرًا من في المنطقة قد اختفى، وأن الحياة البحرية قد اختفت فعليًا. ويقوم الفريق بإعادة تقييم الوضع كل ثلاثة أشهر.

وأعلن الفريق أنه تمت إعادة زراعة حوالي 10 آلاف من الشعاب المرجانية حول منطقة خليج مايا منذ العام الماضي، حيث تسببت الموجة الحارة الأخيرة في تايلاند، والتي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة البحر إلى 32 درجة مئوية (90 درجة فهرنهايت)، في تدمير الكثير من الشعاب المرجانية.

 ويقول سونجتام سوكسوانج مدير إدارة الحدائق الوطنية في تايلاند: “هدفنا هو تحقيق السياحة المستدامة”. “نريد أن ننقل هذا التراث الطبيعي إلى أجيالنا القادمة”.

واستقبلت تايلاند حوالي 35 مليون سائح العام الماضي، أي بزيادة أكثر من خمسة أضعاف في مدة أقل من عقدين.

إعادة تأهيل

وتحدث ثون ثامرونغناساوات، عالم الأحياء البحرية وعضو لجنة حكومية للتنمية والبيئة سابقًا، عن مدى أهمية الحظر لإعادة التأهيل البيئي لخليج مايا.

وفي حديثه العام الماضي قال: “كان يجب أن تبدأ هذه الحملة قبل 10 سنوات على الأقل، لكنك تعلم في تايلاند أننا بلد صناعة السياحة، ونحن بحاجة إلى الكثير من المال، لذلك لم يستمع لذلك الكثير من الناس”.

قالت الحكومة أنه عند إعادة فتح خليج مايا، سيتم وضع حد لعدد الزائرين، كما لن يسمح للقوارب بعد ذلك بالرسو أمام الشاطئ، وإنما على الجانب الآخر من الجزيرة، وتخطط الحديقة لتثبيت رصيف عائم جديد، وممر صديق للبيئة، وحمامات جديدة.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين