أخبار

استقالة رئيس البنك الدولى جيم يونج كيم من منصبه

أعلن رئيس جيم يونغ كيم الإثنين أنه سيستقبل من منصبه في الاول من شباط/فبراير، قبل نحو أربع سنوات من انتهاء ولايته الثانية.

وقال كيم الذي ترأس البنك الدولي على مدى ست سنوات، في بيان إنه سينضم الى “احدى المؤسسات” المعنية بالعمل في مجال “الاستثمارات في البنى التحتية في ”.

وأضاف جيم يونغ كيم، في بيان له: “لقد كان شرفا عظيما أن أشغل منصب رئيس هذه المؤسسة الرائعة، المليئة بالأفراد المتحمسين لتنفيذ المهمة الموكلة اليهم، وهي القضاء على الفقر المدقع في العالم”.

واختتم رئيس البنك الدولي بيانه قائلا  “إن عمل البنك الدولي باتت له اليوم أهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأن تطلعات الفقراء تتزايد في العالم، والمشاكل على غرار التغير المناخي والاوبئة والمجاعات واللاجئين، تتفاقم باستمرار لجهة حجمها وتعقيداتها”.

وعادة يتولى أميركي رئاسة البنك الدولي، فيما توكل إدارة صندوق النقد الدولي الى أوروبي.

و لم يوضح جيم الذي يبلغ التاسعة والخمسين من العمر أسباب استقالته ، وستتسلم المنصب بالوكالة ، اعتبارا من الأول من فبراير المقبل.

وأصبح كيم، الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب والفلسفة (في مجال علم الإنسان)، الرئيس الـ12 للبنك الدولي في تموز/يوليو 2012.

ويقول موقع البنك الدولي إنه كطبيب ومتخصص في علم الإنسان “الأنثروبولوجيا”، فقد كرس نفسه لخدمة لأكثر من عقدين من الزمن، “ساعد خلالها في تحسين حياة السكان الذين يعانون من نقص الخدمات على مستوى العالم”.

ووضعت المؤسسة الدولية في عام 2012، تحت قيادة كيم وبدعم من مجموعة الدول الـ189 الأعضاء في البنك الدولي، هدفين هما “ بحلول عام 2030″، و”تعزيز الازدهار المشترك”.

وكيم هو أمريكي من أصل كوري جنوبي، وينتمى إلى الحزب الديمقراطي في ، وتولى رئاسة البنك الدولي في مارس 2012، بدعم من .

وولد كيم في عام 1959، وانتقل في السنة الخامسة من عمره مع والديه إلى الولايات المتحدة.

وحصل على ، وأصبح عام 2009 .

وأضاف: “مهمة البنك الدولي أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى مع تزايد تطلعات الفقراء في جميع أنحاء العالم، وتواصل زيادة المشكلات مثل تغير المناخ والأوبئة والمجاعة واللاجئين”.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين