أخبارأخبار أميركا

استطلاع جديد: نصف الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

كشفت نتائج استطلاع رأي جديد، نشر أمس الثلاثاء، أن نحو نصف الأمريكيين يؤيدون عزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على خلفية قضية أوكرانيا.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذى أجرته مؤسسة “يوجوف” لاستطلاعات الرأي لصالح موقع “هاف بوست” الإخباري الأمريكي، أن نحو نصف  المشاركين في الاستطلاع يؤيدون عملية عزل ترامب في مقابل 42% يرفضونها.

وبحسب الاستطلاع فإن 47% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن ترامب يجب عزله من منصبه، مقابل 42% معارضون، و11% لم يحددوا موقفهم بعد، وفقا لموقع “ذا هيل” الأمريكي.

ويظهر الاستطلاع أن 89% من المشاركين في الاستطلاع المؤيدي عملية العزل هم ديمقراطيون أو المستقلين ذوي الميول الديمقراطية، و85% من رافضي عملية العزل من الجمهوريين أو المستقلين ذوي الميول الجمهورية.

وتم إجراء الاستطلاع في الفترة ما بين 20 إلى 22 من الشهر الجاري، وشمل الاستطلاع عينة من ألف أمريكي، ويبلغ هامش الخطأ 3.3 %.

وكان استطلاع سابق أجرته شركة “مورننج كونسلت” لاستطلاعات الرأي لصالح صحيفة “بوليتيكو”الأمريكية قد خلص إلى أن 52% من الأمريكيين يؤيدون إقرار مجلس النواب رسميا لائحة اتهام ضد ترامب بهدف محاكمته، وأن 51 % يؤيدون عزله في مجلس الشيوخ.

إلى ذلك، أطلقت حملة إعادة انتخاب ترامب أمس الثلاثاء، موقعًا إلكترونيًا يحتوي على مقاطع فيديو تتضمن موضوعات تحتوي على إنجازات من الممكن أن ترجح كفة ترامب.

وذكرت الحملة أن تلك الخطوة تساعد المؤيدين على “تدعيم وجهة نظرهم خلال النقاشات مع الأصدقاء الليبراليين والأقارب التي من الممكن أن يصادفونها خلال العطلات”.

ويحتوي الموقع على أقسام مختلفة حول موضوعات قد يواجهها مؤيدو ترامب خلال المناقشات مع المعارضين، وتشمل الأقسام على سبيل المثال، الاقتصاد والجدار الحدودي المقترح مع المكسيك، وقضية العزل.

وتملي الحملة مجموعة من الرسائل على مؤيديها لإبرازها خلال النقاشات تتضمن نفس اللغة التي يستخدمها ترامب عند التحدث إلى المراسلين أو في التغريدات التي ينشرها عبر حسابة الرسمي على موقع التدوينات القصير “تويتر”، فعلى سبيل المثال توصي الحملة أنصار ترامب على ترديد عبارات من أبرزها أن “عزل الرئيس ترامب كان دائمًا مناورة انتخابيًة” وأن “عزل ترامب هو كل ما كان يشغل تفكير الديمقراطيين منذ اليوم الأول لتوليه الحكم”.

من جهة أخرى، أفاد موقع “ذا انترسبت” الأمريكي، أمس الثلاثاء، أن الملياردير الأمريكي، مايكل بلومبرج، المرشح المحتمل للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، استخدم عمالا مساجين لإجراء مكالمات هاتفية ترويجية لحملته.

وذكر موقع “ذا انترسبت” أن حملة عمدة نيويورك السابق تعاقدت من خلال طرف ثالث مع شركة بروكوم التي تدير مراكز اتصالات ومقرها نيوجيرسي.

وأضاف الموقع أن بروكوم تدير مراكز اتصال في ولايتي نيوجيرسي وأوكلاهوما، حيث يتم تشغيل مركزي اتصال تابعين لها من سجون رسمية.

وأوضح الموقع أنه تم التعاقد مع النزيلات في سجن للنساء بولاية أوكلاهوما (يخضع لحد أدنى من الأمن) لإجراء مكالمات نيابة عن حملة بلومبرج.

بدوره، وصف بلومبرج التقرير بأنه “دقيق في الأساس”، معلنا أن حملته أنهت بالفعل علاقتها مع الشركة المعنية بها التصرف.

وقال بلومبرج في بيان إن حملته علمت بهذا الأمر فقط عندما اتصل بها مراسل الموقع الذي يقوم باعداد تقرير عن هذه القضية، متابعا: “لكن بمجرد أن اكتشفنا المتعهد الفرعي الذي قام بذلك، أنهينا على الفور علاقتنا مع الشركة والأشخاص الذين تم توظيفهم”، وفقا لموقع قناة “الحرة” الأمريكية.

ومضى قائلا: “نحن لا ندعم هذه الممارسات ونعمل على ضمان أن يقوم المتعاملون معنا بالتدقيق بشكل أفضل بالمتعهدين”.

وبعد أشهر من تصدر “جو بايدن وبيرني ساندرز” لائحة مرشحي الحزب الديمقراطي، أعلن بلومبيرج في أواخر نوفمبر تقدمه للمنافسة لنيل ترشيح الحزب لمنافسة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وتبلغ ثروة بلومبرج أكثر من 54 مليار دولار، وهو يستخدم أمواله الشخصية للإنفاق بشكل كبير على حملات الإعلانات على الإنترنت والتلفزيون.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين