أخبارأخبار أميركا

51% من الأمريكيين يؤيدون منع ترامب من شغل أي منصب عام

كشف استطلاع جديد للرأي أن أكثر من نصف الأمريكيين يؤيدون ضرورة إدانة مجلس الشيوخ للرئيس السابق دونالد ، بتهمة التحريض على العصيان، كما يؤيدون منعه من تولي مناصب عامة.

ووفقا للاستطلاع الذي أجرته “رويترز ـ إبسوس“، خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، فإن 51% من الأمريكيين يعتقدون أنه يجب إدانة ترامب بالتحريض على اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير الجاري.

وأظهر الاستطلاع أن 37% من الأشخاص المستطلعة أراؤهم أنه يجب “عدم إدانة ترامب”، بينما أشار 12% إلى أنهم “غير متأكدين من قرار الإدانة”، وحول مستقبل ترامب وإمكانية ترشحه لمنصب عام من جديد، أكد الاستطلاع أن 55% من الأمريكيين اعتبروا أنه لا يجب السماح لترامب بشغل منصب عام عن طريق الانتخابات مرة أخرى.

ولفت 34% من العينات المستطلعة إلى أنه ينبغي “السماح له بالترشح، بينما تردد 11% منهم في الإجابة على هذا السؤال، وانقسمت الردود على الأسئلة طبقًا لأسس حزبية، حيث أن 9 من كل 10 ديمقراطيين، رأوا أنه يجب إدانة ترامب ومنعه من تولي أي منصب، في حين وافق أقل من 2 من كل 10 جمهوريين على ذلك.

التعديل الـ14
يفكر العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي في إمكانية استخدام التعديل الدستوري الرابع عشر، لمنع ترامب من تولي منصب الرئاسة مرة أخرى، حيث لا تزال هذه المناقشات في المراحل الأولى.

وعلّق السيناتور، ، من ، على هذا الإجراء، بالقول: “أعتقد بأن هذا الأمر يفكر الناس فيه كجزء من المساءلة”، معربًا عن ثقته التامة بقدرة على التصرف بموجب هذا التعديل الدستوري.

فيما لفت السيناتور، ، من ، إلى أن الحديث عن التعديل الرابع عشر كان افتراضيًا، مشيرًا إلى أنه يمكن تطبيقه على ترامب بآلية واحدة، وذلك عبر قرار من الكونجرس، وتابع إن “سبل اللجوء إلى التعديل الرابع عشر، قد تكون بالتأكيد مناسبة لشخص يحرض على التمرد، كما فعل دونالد ترامب”.

وبحسب ما نشرته “CBS News“؛ فإن التعديل الرابع عشر للدستور قد تم التصديق عليه في عام 1868 بعد الحرب الأهلية، وينص القسم الثالث من التعديل الرابع عشر على أنه “لا يجوز لأي شخص أن يكون عضوًا في مجلس الشيوخ أو ممثلًا في الكونجرس أو يشغل أي منصب، مدني أو عسكري، إذا كان بعد أداء اليمين لدعم الدستور، قد انخرط في تمرد أو قدم المساعدة أو الراحة للأعداء”.

وبحسب القانونيين فإن شرط عدم الأهلية كان يهدف إلى منع الضباط والمسؤولين الكونفدراليين السابقين من تولي المناصب العامة مرة أخرى، ما لم يحصلوا على إذن من الكونجرس للقيام بذلك، ونادرًا ما تم الاحتجاج به على مدى 150 عامًا الماضية، ولم يتم استخدامه أبدًا ضد أي رئيس.

ويتم حاليًا إزالة الغبار عن هذا الإجراء، كآلية قانونية محتملة لمنع ترامب من السعي إلى الرئاسة مرة أخرى، خاصةً في الوقت الذي يمضي فيه الكونجرس قدما في إجراءات عزل ترامب ومحاكمته.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين