أخبارأخبار أميركامنوعات

استجواب أغنى أثرياء العالم في الكونجرس

استدعت اللجنة القضائية في الكونجرس، مؤسس شركة أمازون، الملياردير “جيف بيزوس”، للشهادة أمامها حول مخاوف بشأن المنافسة تتصل بالممارسات التجارية للشركة.

وفي خطاب إلى “بيزوس” وقعه أعضاء اللجنة، من النواب الديمقراطيين والجمهوريين، قال الأعضاء: “إذا كان ما نشر في (وول ستريت جورنال) دقيقًا، فإن بيانات شركة أمازون التي قدمتها للجنة حول الممارسات التجارية لها تبدو مضللة، وربما تكون زائفة وغير صحيحة، وهو ما يستوجب المساءلة الجنائية”.

وكان الأعضاء يشيرون إلى مقال نُشِرَ في صحيفة (وول ستريت جورنال) يوم 23 أبريل حول ممارسات أمازون.

ويعدّ “بيزوس” أغنى أغنياء العام بثروة إجمالية تقدر بحوالي 149 مليار دولار، ولن يكون “بيزوس” هو الرئيس التنفيذي الوحيد لإحدى شركات التكنولوجيا الكبرى، الذي يخضع لهذه الشهادة، فقد سبقه إلى ذلك مؤسس موقع فيسبوك، “مارك زوكربيرج” وغيره.

وبحسب شبكة “CNBC” فإن طلب اللجنة جاء بعد تحقيق للصحيفة المذكورة سلفًا، كشفت فيه عن استخدام موظفي “أمازون” لبيانات فردية غير مجمعة متعلقة بالبائعين الخارجيين المتعاونين مع الشركة، وذلك أثناء استعراضهم للاستراتيجية الخاصة بالمنتجات.

واستند التحقيق إلى مقابلة مع أكثر من 20 من موظفي الشركة السابقين ووثائق أخرى اطلعت عليها الصحيفة، وإذا ثبتت صحة المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة، فإن البيانات التي قدمتها أمازون إلى اللجنة القضائية في الكونجرس بشأن الممارسات التجارية كانت مضللة، وربما كاذبة.

وقال رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار بالكونجرس “ديفيد سيسيلين”، إن التقرير يظهر “أن أمازون ربما تكون قد كذبت على الكونجرس في شهادتها السابقة أمام اللجنة”.

يُذكر أن “أمازون” واجهت تدقيقًا خلال العام الماضي، حيث يقوم المشرعون والمنظمون بتقييم قضايا الخصوصية والهيمنة بين شركات التكنولوجيا بشكل مستمر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين