أخبارأخبار أميركا

ارتداء الكمامة إجباري داخل وسائل النقل العام بدءًا من هذا الموعد

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أمرًا يطلب من جميع المواطنين ارتداء الكمامات وأقنعة الوجه في وسائل النقل العام ومراكز العبور، بما في ذلك الطائرات وسيارات الأجرة والقطارات، وذلك في إطار الجهود الرامية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وطبقًا للأمر الصادر عن المراكز في وقت متأخر من أمس الجمعة، فإن تفويض ارتداء الكمامات بشكل إجباري، سيكون ساري المفعول اعتبارًا من 1 فبراير الساعة 11:59 مساءً، وفقًا لما نشرته “فوكس نيوز“.

ويتبع الأمر التوجيهي الصادر مراكز السيطرة على الأمراض أمرًا من الرئيس جو بايدن في 21 يناير، والذي قام من خلاله بتوجيه الوكالات الفيدرالية إلى اتخاذ إجراء فوري لفرض ارتداء الأقنعة داخل وسائل النقل وفي مراكزها.

ويجب على الناس ارتداء أقنعة تغطي الفم والأنف عند الانتظار أو الصعود أو السفر أو النزول من وسائل النقل العام، كما يجب عليهم أيضًا ارتداء أقنعة عند الدخول أو في مباني مركز النقل، وعدم ارتداء القناع وفقًا لهذه التعليمات يعدّ انتهاكًا للقانون الفيدرالي.

ووفقًا للتوجيه الجديد؛ يجب صنع أقنعة القماش من طبقتين أو أكثر من القماش القابل للتنفس المنسوج بإحكام، أي الأقمشة التي لا تسمح بمرور الضوء عند حملها إلى مصدر الضوء، كما يجب تثبيت القناع على الرأس بواسطة أربطة أو حلقات أذن أو أشرطة مطاطية خلف الرأس.

ويمكن تصنيع الأقنعة أو صنعها في المنزل، كما يمكن أن تكون قابلة لإعادة الاستخدام أو يمكن التخلص منها، ويمكن أيضا أن تحتوي الأقنعة على جيوب مرشح داخلية، كما يمكن استخدام الأقنعة الشفافة لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع أو غيرهم ممن يحتاجون إلى رؤية فم المتحدث لفهم الكلام.

ويشمل التوجيه الجديد السيارات ذات الركوب المشترك ومترو الأنفاق، ولا ينطبق الأمر على السيارات الخاصة أو الشاحنات التجارية التي يقودها مشغل واحد.

أول وفاة بالسلالة الجديدة
في سياق متصل؛ فقد تم الإبلاغ عن أول حالة وفاة معروفة في الولايات المتحدة من النوع الأكثر عدوى والأكثر فتكًا من فيروس كورونا الذي تم تحديده لأول مرة في المملكة المتحدة، بحسب ما ذكره موقع “The Hill“.

حيث أعلنت مفوضة الصحة في ولاية نيوجيرسي، جودي بيرسيشيلي، أن شخصًا مصابًا بسلالة B.1.1.7 توفي في الولاية، وأضافت خلال إفادة إخبارية: “من المهم أكثر من أي وقت مضى مع البديل الاستمرار في إخفاء المسافة الاجتماعية والبقاء في المنزل عندما تكون مريضًا”.

وقالت بيرسيشيلي إن “المريض يعاني من ظروف صحية أساسية كبيرة، وليس له تاريخ في السفر الدولي، وتم الإبلاغ عن ما مجموعه 8 حالات من السلالة البريطانية في الولاية حتى يوم الأربعاء الماضي”.

يُعتقد أن السلالة البريطانية أكثر عدوى بنسبة 50% على الأقل من السلالات السابقة للفيروس، وهناك بعض الأدلة على أنه يمكن أن تكون أكثر فتكًا من السلالة الشائعة الحالية المنتشرة في الولايات المتحدة، ومع ذلك أكد مسؤولو الصحة أن اللقاحات الحالية تظهر رد فعل قوي ضد السلالة الجديدة.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في كارولينا الجنوبية، عن أول حالات إصابة بمتغير أكثر عدوى تم تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا، والمعروف باسم B.1.351، حيث يقول مسؤولو الصحة العامة إن هذا المتغير مثير للقلق بشكل خاص حيث أظهرت الدراسات المبكرة بعض الانخفاض في استجابة الأجسام المضادة من اللقاحات الحالية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين