أخبارأخبار أميركاحوادث

احتجاجات على مقتل امرأة سوداء في كنتاكي واعتقال مراسل أسود في مينيسوتا

في الوقت الذي تحاول فيه السلطات تهدئة الأوضاع في ، على خلفية الاحتجاجات العنيفة على مقتل رجل أسود يدعى ، اشتعلت الأوضاع في ولاية أخرى هي بسبب مقتل امرأة سوداء.

وأدت الاحتجاجات الجديدة في كنتاكي إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين الغاضبين أسفرت عن وجود إصابات بعد إطلاق رصاص في صفوف المحتجين.

وقالت الشرطة، اليوم الجمعة، إن 7 أشخاص أصيبوا بالرصاص أحدهم على الأقل في حالة حرجة، بعد جرت في بولاية كنتاكي على مقتل امرأة سوداء، تدعى كانت قد قتلت بالرصاص في شقتها في مارس/ آذار الماضي.

وصرح المتحدث باسم شرطة لويفيل لرويترز، عبر البريد الإلكتروني، قائلا: إن ”الوضع في وسط المدينة لا يزال مضطربًا وآخذًا في التطور“.

الشرطة تنفي إطلاق النار

وذكرت الشرطة، أنها لم تطلق أي رصاصة في الواقعة، لكنها ألقت القبض على بعض الأشخاص الذين قاموا بذلك.

وقال عمدة لويفيل، ، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة: “إن من بين المصابين الذين أصيبوا في المظاهرة تم نقل اثنين لإجراء عملية جراحية وخمسة في حالة جيدة”.

وأضاف أنه “لم يكن هناك ضباط يقومون بتفريغ أسلحتهم وإن العنف جاء من داخل الحشد”.

وفي وقت سابق كتبت الشرطة على تويتر: إن ”هناك حشدًا كبيرًا من الأشخاص يتجمعون في منطقة وسط المدينة”.

ونشر فيشر، في وقت متأخر من أمس الخميس على تويتر، ما قال إنه منشور كُتب نيابة عن والدة تايلور، يحث المحتجين على الالتزام بالسلمية. وكتب في تغريدة ”نتفهم ما يجيش في الصدور من انفعالات“.

ويتزامن إطلاق النار في لويفيل مع تصاعد احتجاجات منفصلة في منيابوليس وولايات أخرى، بعد وفاة رجل أسود يدعى جورج فلويد، شوهد في مقطع مصور يكافح لالتقاط أنفاسه، بينما يجثم رجل شرطة أبيض بركبته على عنقه.

اعتقال مراسل أسود

من ناحية أخرى اعتقلت الشرطة في ولاية مينيسوتا مراسل أسود تابع لشبكة “سي إن إن” الإخبارية، أثناء تغطية حية صباح اليوم الجمعة لتطورات مقتل جورج فلويد.

ووضعت الشرطة المراسل في الأصفاد، حيث أخذته بعيدًا عن فريق العمل الذي طلبت منه الشرطة الانتقال إلى مكان آخر بسبب أحداث الشغب.

وقال أحد زملاء جيمينيز إن الشرطة أخبرت فريق العمل سبب اعتقال زميلهم، وذلك بعدما رفض الانتقال من مكانه، على حد ادعاء الشرطة، إلا أن جيمينز سمع أثناء البث الحي يقول للضباط “ضعونا حيث شئتم، سنذهب إلى حيث ما تريدون، فقط أعلمونا”.

وعندما أتت الشرطة نحو جيمينيز أخبرهم أنهم على الهواء مباشرة، إلا أنهم وضعوه في الأصفاد، بحسب تقرير صحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

اعتذار حاكم مينيسوتا

من جانبه اعتذر حاكم ولاية مينيسوتا، ، صباح الجمعة، لشبكة ، إثر اعتقال مراسلها وفريقه خلال تغطية الاحتجاجات.

وفي اتصال مع رئيس شبكة CNN ، قال حاكم مينيسوتا إنه “يعتذر بشدة” عما حدث وقال إنه سيعمل على إطلاق سراح فريق CNN على الفور.

ووصف فالز الاعتقال بأنه “غير مقبول”، مؤكدا أن فريق CNN من حقه أن يكون هناك، وأنه يريد أن تكون وسائل الإعلام في ولاية مينيسوتا لتغطية الاحتجاجات.

وكانت شبكة CNN وصفت اعتقال مراسلها وفريقه بأنه انتهاك للدستور الأمريكي. وقال مكتب العلاقات العامة لشبكة CNN، في تغريدة عبر تويتر، إنه “تم اعتقال مراسل CNN وفريقه هذا الصباح في منيابوليس خلال أداء عملهم رغم تعريفهم عن أنفسهم، في انتهاك صريح للتعديل الأول في الدستور الأمريكي”.

وطالبت الشبكة سلطات مينيسوتا بما فيهم الحاكم إطلاق سراح موظفي CNN الثلاثة فورا”. وهو ما تم بالفعل حيث تم إطلاق سراحهم جميعًا.

وأكد مراسل CNN عمر جيمينيز أنه كان مرتبكا عندما تم اعتقلته الشرطة خلال تغطية الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد. وقال جيمينيز، عقب إطلاق سراحه وفريقه، إنه شعر ببعض الراحة لأن الاعتقال حدث على الهواء أمام الكاميرا، مضيفًا أن قوة حدوث شيء ما على الكاميرا يجعلك تحظى بأشخاص يتحدثون عنك.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: