أخبارأخبار أميركا

اتهام سيدتين بالتخطيط لهجوم استهدف سكة قطارات في واشنطن

ألقت السلطات الفيدرالية القبض على سيدتين بمدينة سياتل بولاية واشنطن، ووجهت لهما اتهامات بالتخطيط لهجوم إرهابي يستهدف سكة قطارات، وذلك بعد رؤيتهما من خلال الكاميرا وهما تعبثان في سكة قطار بطريقة تؤدي إلى انحرافه عن المسار.

ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز” فإن السلطات حققت في عشرات الحالات المماثلة هذا العام، وأنها تعتقد أن هذا العمل يهدف للتعبير عن التضامن مع مواطنين في كندا يعارضون بناء خط أنابيب نفط.

ووفقًا للتحقيقات التي نقلتها صحيفة “واشنطن بوست” فقد قامت كل من إيلين برينان رايش، 23 سنة، وسامانثا فرانسيس بروكس، 27 سنة، بوضع تحويلات على مسار سكة حديد بيرلينغتون نورثرن سانتا، وهي عبارة عن أسلاك مشدودة عبر القضبان، يمكن أن تحدث فرملة آلية للقطارات، وتعطل إشارات العبور الخاصة بالسكك الحديدية.

وألقي القبض على السيدتين يوم السبت الماضي في بيلينغهام بواشنطن، بعد رؤيتهما على إحدى الكاميرات وملاحظة تعطل إشارات التتبع في نفس المنطقة، ومثلتا أمام المحكمة الجزئية الفيدرالية في سياتل يوم الاثنين، حيث أفرج عنهما بانتظار جلسة جديدة لهما ستعقد يوم 14 ديسمبر.

معارضة خطرة

ووفق القضية المرفوعة بحق سامانثا وإلين، فإن عملية اعتقالهما جرت بسبب تعديهما على السكة الحديد المذكورة، حيث قامتا بوضع أجهزة تتكون من أسلاك ومغناطيسات تتداخل مع الإشارات التي تنبه إلى وجود قطار على المسار، وتم إخفاء بعض هذه القطع تحت الصخور.

وكانت خطتهما تستهدف إحداث خلل بنظام التحكم المركزي بحركة المرور الخاصة بالقطارات على السكة الحديدية، مما يوّلد ارتباكا وتباطؤا وتأخيرًا كبيرًا وربما انحرافًا عن مسارها.

ووفقًا للتحقيقات فإنهما أقدمتا على هذا الأمر للحيلولة دون وصول إمدادات خاصة بمشروع خط أنابيب “كوستال غاز لينك” البالغ طوله 670 كيلومترا على الحدود الأمريكية الكندية، وذلك من منطلق معارضتهما للمشروع الذي تريان أنه سيتسبب بأضرار بيئية.

حوادث متكررة

من جانبه قال فريق مكافحة الإرهاب المشترك التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن هذه الحادثة لا تعد الأولى من نوعها في ذات الموقع، حيث تم تسجيل 41 حالة مشابهة في مقاطعتين قرب الحدود مع كندا منذ يناير الماضي، مما تسبب في حدوث أعطال ومشاكل في أنظمة الأمان والكبح.

وفي واحدة من تلك الحوادث، تم وضع تحويلات في 3 مواقع خلال شهر أكتوبر الماضي، مما أدى لتشغيل فرامل الطوارئ الخاصة بقطار كان ينقل موادًا خطيرة وغازات قابلة للاشتعال.

وتسبب ذلك في حدوث عطل في الوصلات التي تربط المقطورات، وهو ما جعل بعضها ينفصل، وكان يمكن أن يحدث انحراف للعربات التي تحمل مواد قابلة للاشتعال بالقرب من منطقة سكنية.

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد قال المدعي العام بريان موران إن هذه الأعمال تعرض حياة الناس للخطر، حيث أنه في 10 وقائع مماثلة تم وضع إشارات تحويل المسار قرب حواجز في مناطق تتقاطع فيها السكة الحيد مع الشوارع، مما قد يعرض المركبات والناس لخطر القطار القادم.

وتسبب الكبح في حالة الطوارئ هذه في انفصال جزء من القطار عن المحرك، وكان يمكن أن يتسبب ذلك في انحراف العربات التي تنقل الغاز القابل للاشتعال نحو منطقة سكنية.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين