أخبارأخبار أميركا

إيران تكشف عن 13 سيناريو للرد على مقتل سليماني

كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الثلاثاء، إن لدى إيران 13 سيناريو للرد على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، “أقله سيكون كابوسا تاريخيا لأمريكا”.

وأشار شمخاني إن “هناك 19 قاعدة أمريكية من بينها 11 مركزا للقيادة في المنطقة، لا تبعد كثيرا عن حدودنا الشرقية والغربية، بالإضافة إلى 8 قواعد أمريكية شمال وجنوب إيران”، وأضاف أن “إيران لديها معلومات بأن الأمريكيين خفضوا من جولاتهم في المنطقة، وهم يتمركزون حاليا في قواعدهم”.

وقال شمخاني في حديث لمجلة “حرم” الإيرانية إنه “ما كان ينبغي لأمريكا ارتكاب جريمة قتل سليماني، وعليها الآن أن تتحمل كل تداعيات ذلك”.

وأضاف: رصدنا كل القواعد الأمريكية في المنطقة وكل التحركات فيها، ونعلم أنها على أهبة الاستعداد”، وتابع أن “الأمريكيين يدركون أننا قادرون على استهداف بوارجهم في المنطقة عبر صواريخنا متوسطة وبعيدة المدى”.

وأكد شمخاني أن “ردنا على مقتل سليماني سيكون موجها للقوات الأمريكية في المنطقة”، وقال: “إذا أرادت الإبقاء عليهم في قواعدها سنضرب القوات والقواعد الأمريكية معا”.

وتابع أن “عصر التهديدات الأمريكية ولى وآن الأوان لإيران أن تهدد”، وأضاف: “لتعلم القوات الأمريكية أننا سنفتح عليها أبواب جهنم. إذا لم تخرج أمريكا قواتها عاموديا من المنطقة، فسنضطر لإخراج جثثهم أفقيا”.

واعتبر شمخاني أن تهديدات الولايات المتحدة بالحرب على إيران واستهداف منشآتها النفطية فارغة،لافتا إلى أن حلفاء واشنطن أي فرنسا وألمانيا وإسبانيا بدأت بإجراءات سحب قواتها من العراق، كي لا تدفع ثمن قرار ترامب الأحمق.

بدوره، أكد قائد قوات الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، خلال مراسم تشييع سليماني في كرمان، أن “طهران ستنتقم بقوة لدم قاسم سليماني”.

وقال سلامي: “سندمر المكان الذي تحبه أمريكا وتدافع عنه وهي تدرك ما نعني”، مضيفا أنه “لا مكان آمنا للأمريكيين على الأرض”.

وأضاف سلامي أن “اليوم هو بداية عصر النضال ضد أمريكا”، مؤكدا “أن استشهاد سليماني هو بداية النهاية السريعة للوجود الأمريكي في المنطقة”.

ومن جهه آخرى كشف مسؤول أمريكي أن واشنطن رفضت منح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تأشيرة لحضور اجتماع مقرر لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الخميس.

واعتبر ظريف، أن عدم إصدار الولايات المتحدة تأشيرة له للمشاركة في اجتماع بالأمم المتحدة، ناجم عن “تخوفات أمريكية”.

وجاء هذا الموقف بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب مقتل القائد العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني في ضربة أمريكية بالعراق يوم الجمعة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين