أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

إيران تقصف القوات الأمريكية في العراق وترامب يجهز للرد.. هل بدأت الحرب؟

كما كان متوقعًا ردت إيران على مقتل جنرالها قاسم سليماني بقصف صاروخي على قاعدتي أربيل وعين الأسد في العراق واللتان توجد بهما قوات أمريكية، ورغم أن الرد كان متوقعًا إلا أنه كان مفاجئًا من ناحية أنه تم من إيران نفسها وعلى يد الحرس الثوري الإيراني الذي تبنى القصف، وليس عن طريق أذرع إيران العسكرية في العراق نفسها.

كما تم الهجوم في نفس التوقيت الذي تمت فيها عملية قتل قاسم سليماني، وعن طريق القصف أيضًا وفي نفس أرض المعركة (العراق) وذلك في تحدي واضح ورسالة مقصودة للجانب الأمريكي.

تحدي إيراني

وقال الحرس الثوري الإيراني إن “قوات الجو فضاء نفذت عملية ناجحة تحمل اسم قاسم سليماني بإطلاق عشرات الصواريخ أرض أرض على القاعدة الجوية المعروفة باسم عين الأسد”.

بيان البنتاجون أكد أن إيران أطلقت أكثر من 12 صاروخًا باليستيًا على قاعدتي أربيل وعين الأسد، فيما لم يتم الإعلان عن حجم الخسائر المادية أو البشرية التي وقعت جراء القصف، فيما دعا الحرس الثوري الإيراني أمريكا إلى سحب قواتها من العراق تجنبًا لوقع عدد أكبر من القتلى بينهم.

كما حذر الحرس الثوري الإيراني دول المنطقة من أي دولة سيأتي منها رد أمريكي على طهران ستتعرض للهجوم، مؤكدًا أن أي استهداف أمريكي لطهران سيقابل برد ساحق.

وقوع الهجوم

وقالت وسائل إعلام عراقية، إنه في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، بتوقيت العراق، تم مهاجمة قاعدة عين الأسد، التي تستضيف القوات الأمريكية، في محافظة الأنبار العراقية، غربي البلاد بـ 9 صواريخ باليستية.

وتم تداول مقطع فيديو يظهر سقوط صواريخ، وقال مغردون على موقع “تويتر”، إنه للقصف الذي استهدف القاعدة الأمريكية.

وتستضيف القاعدة التي تقع شمالي العاصمة بغداد، قوات أميركية تابعة للتحالف الدولي ضد الإرهاب، في ناحية البغدادي، غربي الأنبار، التي شهدت حربًا ضروسًا لطرد تنظيم “داعش” منها.

وقال مسؤول أمريكي إنه “لا معلومات حتى الآن عن أضرار أو إصابات نتيجة الهجوم الصاروخي”.

ويأتي الهجوم بعد نحو 24 ساعة فقط من تضارب التصريحات حول إعلان انسحاب القوت الأمريكية من العراق ثم نفيه من قبل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون).

وسحب عدد من أعضاء التحالف الدولي جنودهم من العراق، تخوفًا من هجمات جديدة على قواعده العسكرية التي سبق أن طالها 15 هجومًا صاروخيا منذ نهاية أكتوبر.

أمريكا تبحث الرد

من جانبه أكد البنتاجون أن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الجنود الأمريكيين وشركاء وحلفاء أمريكا في المنطقة والدفاع عنهم، فيما قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب يتشاور مع فريقه للأمن القومي للرد على الهجوم الإيراني، وقالت مصادر إن ترامب سيقي خطابًا حول الهجوم الإيراني وتطوراته خلال ساعات.

وأشارت تقارير إلى تحليق مكثف لمروحيات عسكرية فوق المنطقة الخضراء في بغداد، كما تواردت أنباء حول أن ‏الطائرات الإيرانية انطلقت من مطارات إيران ردًا على انطلاق الطائرات الأمريكية من قاعدة الإمارات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين