أخبارصوت أمريكا

إيران تثير خلافًا جديدًا بين أمريكا وأوروبا في مؤتمر ميونيخ

تسبب الموقف من إيران في حدوث خلاف واضح بين الولايات المتحدة والدول الأوربية خلال فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث انتقد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، السبت، موقف الدول الأوروبية حيال إيران وفنزويلا، رافضًا دعوة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لضم روسيا إلى جهود للتعاون الدولي.

ونسبت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية إلى بنس قوله إن نتائج رئاسة دونالد ترامب “لافتة للنظر” و”استثنائية”، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى إتباع نهج الولايات المتحدة في الخروج من الاتفاق النووي مع إيران، والاعتراف برئيس البرلمان في فنزويلا خوان جوايدو رئيسا للبلاد.

وقال بنس: “أمريكا الآن أقوى من أي وقت مضى، وأمريكا تتولى القيادة على المسرح الدولي مرة أخرى”، مشيرا إلى نجاحات السياسة الخارجية الأمريكية في أفغانستان وكوريا الشمالية.

وجدد بنس مطلبه بأن تنسحب القوى الأوروبية من الاتفاق الموقع مع إيران. وقال بنس إن “النظام الإيراني يكرس بشكل مفتوح لمحرقة جديدة وإنه يسعى إلى امتلاك الوسائل لتحقيق ذلك”.

وأضاف “حان الوقت لشركائنا الأوروبيين للانسحاب من الاتفاق النووي الكارثي مع إيران والانضمام إلينا بينما نواصل الضغط اقتصاديا ودبلوماسيا”، واصفا إيران بأنها الدولة راعية الإرهاب الأولى في العالم.

وحول إعادة الجنود الأمريكيين من سوريا..قال نائب الرئيس الأمريكي إن الهدف من وراء هذا القرار هو تغيير للتكتيك وليس تغيير للمهمة وسنواصل العمل مع حلفائنا لاصطياد فلول داعش أينما ظهروا.

وبشأن فنزويلا قال بنس: اليوم ندعو الاتحاد الأوروبي إلى أن يتخذ خطوة على صعيد الحرية والاعتراف بخوان جوايدو رئيسا شرعيًا وحيدًا لفنزويلا”، واصفا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه “ديكتاتور يجب أن يتنحى”.

كما تناقضت كلمة بنس بشكل حاد مع دفاع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن علاقات بلادها التجارية مع روسيا، حيث تساءلت ميركل – في كلمتها قبل بنس مباشرة – عما إذا كان قرار أمريكا بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران والانسحاب من سوريا هو الطريقة المثلى للتصدي لإيران في المنطقة؟

ونقلت “أسوشيتد برس عن ميركل قولها: “رأيت برنامج الصواريخ الباليستية، ورأيت إيران في اليمن، وقبل كل شيء رأيت إيران في سوريا، لكن “السؤال الوحيد الذي بيننا بشأن هذه المسألة، هل نساعد قضيتنا المشتركة، وهدفنا مشترك في احتواء تطوير ضار وصعب في إيران، من خلال الانسحاب من الاتفاقية الوحيدة المتبقية؟ أم أننا نساعد أكثر عن طريق الحفاظ على المرساة الصغيرة التي لدينا من أجل ربما ممارسة الضغط في مناطق أخرى؟”

ودافعت ميركل أيضًا عن خططها لمد خط أنابيب غاز طبيعي جديد من روسيا إلى ألمانيا وهو ما انتقده بنس. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد ألمانيا – بوصفها “أسيرة لروسيا” – بسبب اعتمادها على الطاقة الروسية، لكن ميركل قالت إن روسيا ستظل شريكا.

وترى (نيويورك تايمز) أن القادة الأوروبيين يشعرون بالقلق من لهجة ترامب التي يقولون إنها “غير منتظمة ومزعزعة”، بما في ذلك موقفه للانسحاب أحادي الجانب من الاتفاق النووي مع إيران الذي جرى التوصل إليه عام 2015، مشيرين إلى أن انسحابه هذا يقوض اتفاقا منع طهران من صناعة قنبلة نووية.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين