أخبارأخبار أميركا

إنفاق إعلاني غير مسبوق في الانتخابات التمهيدية الأمريكية

كشفت شركة “أدفرتايزنغ أناليتيكس”عن إنفاق مبلغ غير مسبوق، في إعلانات الانتخابات التمهيدية الأميركية، متجاوزًا حتى الآن مليار دولار، يعود نصفها إلى المرشح مايكل بلومبرج منفردًا.

وأنفق مايكل بلومبرج، تاسع أغنى رجل في العالم، منذ بدء حملته الانتخابية حتى الآن، 539 مليون دولار على الإعلانات التلفزيونية والإذاعية، وكذلك على الإعلانات الرقمية، في سياق السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبذلك تخطى الملياردير بلومبرج الرقم القياسي للانفاق الانتخابي الذي سجله باراك أوباما في حملة عام 2012 (338,2 مليون دولار) فيما لا تزال أربعة أشهر تفصل عن موعد المؤتمر الديموقراطي، المحطة النهائية في الانتخابات التمهيدية، بحسب “أدفرتايزنغ أناليتيكس”.

ويعتمد بلومبرج على ثروته البالغة 60 مليار دولار لتمويل الإعلانات، ما يعود عليه بانتقادات حادة من منافسيه. بينما أنفق الملياردير المرشح توم ستاير بدوره 186,1 مليون دولار حتى الآن.

وفي غضون ذلك أظهر من جهته السناتور الاشتراكي بيرني ساندرز مقدرة “هائلة” على جمع التمويل من الناشطين على مستوى القاعدة، ونجح بإعطاء الأفضلية في البث لإعلاناته على حساب إعلانات منافسيه، بحسب ما أفادت الشركة المتخصصة بالتحليلات الإعلانية.

وبالإجمال، أنفق ساندرز الذي يعتبر الأوفر حظا للفوز بالترشيح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، 48,6 مليون دولار على الإعلانات.

ومن ناحيته، لم ينفق نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، الذي كان يملك حظا قويا للفوز، سوى 13,9 مليون دولار.

وبالإجمال، أنفق مجموع المرشحين الديموقراطيين 969 مليون دولار على الإعلانات، أما الجمهوريون فأنفقوا 67,9 مليون دولار على انتخاباتهم التمهيدية التي هي مجرد إجراء شكلي للرئيس دونالد ترامب المرشح لولاية ثانية في انتخابات نوفمبر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين