أخبارأخبار أميركا

إغلاق التحقيق في قضية قتل وقعت في ميسيسيبي قبل 66 عامًا

للمرة الثانية أغلقت وزارة العدل تحقيقها رسميًا في قضية قتل حدثت قبل 66 عامًا، والتي توفي خلالها شاب يبلغ من العمر 14 عامًا، في واحدة من أسوأ جرائم القتل التي وقعت في عصر الحقوق المدنية، وفقًا لـ “The Hill“.

حيث اعترف رجلين من البيض بتعذيب وقتل المراهق الأسود إيميت تيل من شيكاغو، الذي كان يزور عائلته في ميسيسيبي عندما تم اختطافه في عام 1955م، واعترف الرجلان بالقتل في مقابلة مع مجلة لوك، ولكن تمت تبرئتهما من قبل هيئة محلفين من البيض بالكامل بعد أسابيع من الحادث.

تم إجراء تحقيق للحصول على أدلة جديدة بعد أن ادعى تيموثي تايسون أن فتاة بيضاء اتهمت تيل بالتحرش الجنسي بها، ثم تراجعت عن اتهامه، ولكن اتهامات الفتاة المباشرة كانت قد أدت إلى اختطاف وقتل تيل.

ومع ذلك، لم يسفر تحقيق وزارة العدل عن نتائج تثبت أن المرأة كذبت على المحققين الفيدراليين، حسبما ذكرت شبكة “CNN“.

كانت وزارة العدل قد أعادت فتح القضية بعد إغلاقها في عام 2007، حيث قررت أنه لا يمكن مقاضاة أي شخص نظرًا لمحدودية الأدلة المتاحة وقانون التقادم للقضايا، كما أن روايات لقاء تيل مع كارولين براينت دونهام، البالغة من العمر 20 عامًا، تختلف من رواية لأخرى.

وكانت دونهام قد شهدت في البداية أن تيل أمسك بيدها وحاول التحرش بها، وقال إنه كان يقيم علاقات مع “نساء بيض من قبل”.

عندما قدمت هذه الشهادة، زعم تايسون في وقت لاحق أن دونهام أخبرته أن “هذا الجزء غير صحيح”، وبالنظر إلى ادعاءات تايسون، تحدث المحققون الفيدراليون إلى دونهام مرة أخرى، ومع ذلك فقد نفت أنها تخلت عن شهادتها السابقة.

بعد استعادة جثة تيل من ميسيسيبي وإعادتها إلى عائلته في شيكاغو، أقامت العائلة جنازة مفتوحة لإظهار ما حدث لابنهم في ميسيسيبي.

كانت تبرئة الرجلين المتهمين بقتل تيل لحظة حاسمة في المعاملة الوحشية للسود في الجنوب، وأصبح تيل رمزًا لحركة الحقوق المدنية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين