أخبارأخبار أميركا

إعلان موعد فرض عقوبات جديدة على إيران وترامب يخطئ في اسم “سليماني”

بعدما أحبط مجلس الأمن الدولى قبل عدة أيام، مسعى الولايات المتحدة لإعادة فرض عقوبات أممية على إيران بسبب برنامجها النووى، تحاول الولايات المتحدة مجددًا أن تسلك مسارًا آخر من أجل تحقيق نفس الغرض.

وقد سبق وأن قال السفير الإندونيسى “ديان تريانسياه دجانى”، الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر أغسطس، إن “رئاسة المجلس ليست فى وضع يسمح لها باتخاذ أى إجراء بناء على الإخطار الذى قدمته ورفضته الغالبية العظمى من أعضاء المجلس”.

وكانت الحكومة الأمريكية قد تقدمت بهذا الطلب إلى مجلس الأمن بناء على آلية “سناب ــ باك” المنصوص عليها فى الاتفاق النووى، والتى تتيح إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران تلقائيًا إذا ما أخطرت دولة طرف فى الاتفاق رئاسة مجلس الأمن بأن طهران لم تلتزم فى نظرها بتعهداتها.

لكن الغالبية العظمة من أعضاء مجلس الأمن ترى أن أمريكا خسرت الحق فى تفعيل هذه الآلية فى مايو 2018، حين انسحبت من الاتفاق بقرار من الرئيس “دونالد ترامب” وفرضت بصورة أحادية عقوبات اقتصادية خانقة على إيران.

عقوبات جديدة
في سياق متصل؛ فقد أعلن وزير الخارجية “مايك بومبيو” أن بلاده ستعيد فرض عقوباتها ضد إيران اعتبارًا من 20 سبتمبر المقبل، وغرّد بومبيو، أمس الخميس، عبر تويتر قائلًا: “لقد أطلقت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إجراء مدته 30 يومًا لاستعادة كافة العقوبات الدولية ضد إيران بعد عجز مجلس الأمن عن دعم مهمته التي تكمن في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين”.

وستتم إعادة فرض هذه العقوبات في منتصف ليل 20 سبتمبر، وأضاف “بومبيو” في تغريدة أخرى: “إذا عرض أي عضو في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول مواصلة رفع العقوبات، ستعارضه أمريكا، إذا لم يتم تقديم أي مشروع بهذا الشأن فالعقوبات ضد إيران ستستأنف على أي حال في 20 سبتمبر. وهكذا يعمل قرار مجلس الأمن رقم 2231”.

خطأ جديد لـ”ترامب”
في سياق آخر؛ فإن سقطات الرئيس ترامب، سواء في الأخطاء الإملائية على تويتر، أو حتى الأخطاء المنطوقة، لا تزال تتوالى، كانت آخرها خلال كلمته في مؤتمر الحزب الجمهوري، عندما تحدث عن عملية تصفية الجنرال الإيراني “قاسم سليماني”، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، حيث أخطأ ترامب في نطق كنيته.

وقال ترامب، في كلمته: “خلال تلك العملية، تمكنا من قتل قاسم سوليميني، الإرهابي الأول في العالم”.

يذكر أن الجيش الأمريكي قام في يوم 3 يناير الماضي، من اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال “قاسم سليماني”، والقيادي بالحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، قرب مطار بغداد الدولي، في عملية أحدثت زوبعة سياسية ودبلوماسية كبيرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين