أخبار

إصابة 20 شخصًا في تفجير انتحاري خارج كنيسة بإندونيسيا

أصيب نحو 20 شخص بجروح نتيجة تفجير انتحاري وقع خارج كنيسة كاثوليكية في مدينة ماكاسار شرق إندونيسيا اليوم الأحد، وقالت الشرطة إن التفجير قام به انتحاريان يشتبه في انتمائهما لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وأنهما لقيا مصرعهما في الحادث، فيما لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أخرى حتى الآن.

وأوضحت الشرطة أن من بين المصابين حارس الأمن الذي منع المشتبه بهما من دخول ساحة الكنيسة التي كانت تقيم قداس الشعانين في بداية أسبوع عيد الفصح.

وقالت إن المشتبه بهما حاولا دخول ساحة الكنيسة على دراجة نارية، وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه وكالة “أسوشيتيد برس” أشلاء جثث متناثرة بالقرب من دراجة نارية محترقة عند بوابات الكنيسة.

ووفقًا لموقع “سكاي نيوز عربية” فقد وصف جومار جولتوم رئيس مجلس الكنائس الإندونيسي الهجوم بأنه “حادث وحشي” في ضوء احتفال المسيحيين، وحثّ المواطنين على التحلي بالهدوء والوثوق بالسلطات.

وبدوره قال ياقوت خليل قوماس وزير الشؤون الدينية الإندونيسي في بيان: “أيا كان الدافع، هذا العمل ليس مبررًا في أي دين”.

من جانبه قال الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، في تسجيل بثه على صفحته بموقع تويتر عقب الهجوم: “أدين بشدة هذا العمل الإرهابي، وقد أمرت قائد الشرطة بإجراء تحقيق شامل في الشبكات التي ينتمي لها الجناة واجتثاثها من جذورها”.

وحثّ الرئيس المواطنين على التحلي بالهدوء، مضيفا أنه بمقدور الجميع ممارسة العبادة “دون خوف”، وفقًا لـ “رويترز“.

وقال قائد الشرطة، ليستيو سيجيت برابوو، إن المهاجمين يعتقد أنهما ينتميان إلى جماعة “أنشاروت دولاه” المنتمية لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي يشتبه في أنها نفذت هجمات انتحارية على كنائس وموقع للشرطة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا في مدينة سورابايا عام 2018.

كما يُعتقد أيضًا أن هذه الجماعة متورطة في هجوم بالقنابل على كنيسة فلبينية في عام 2019 أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا.

فيما أفاد أنسياد مباي، الرئيس السابق للوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب، بأن الجناة ينتمون على الأرجح إلى الجماعة المسؤولة عن تفجير في جولو بالفلبين عام 2020.

وأضاف: “يريدون إظهار أنهم ما زالوا موجودين ويستغلون ذلك للترويج لجماعتهم وتجنيد أعضاء جدد”.

ونقلت شبكة ABC news عن الشرطة قولها في وقت لاحق إن المهاجمين قتلا على الفور، وأن الأدلة التي تم جمعها في مكان الحادث تشير إلى أن أحدهما كان امرأة. مشيرة إلى أن الجرحى هم 4 حراس وعدد من رواد الكنيسة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية الإندونيسية، أرغو يوونو، إن الشرطة ما زالت تحاول تحديد هوية المهاجمين على الدراجة النارية وما إذا كانا مرتبطين بفرع محلي لشبكة الجماعة الإسلامية المحظورة أو كانا يعملان بشكل مستقل.

واعتقلت القوات الاندونيسية في ديسمبر الماضي زعيم الجماعة، اريس سومارسونو، المعروف أيضا باسم زولكارناين.

وعلى مدار الشهر الماضي، اعتقلت فرقة مكافحة الإرهاب في البلاد حوالي 64 مشتبهاً بهم، من بينهم 19 في ماكاسار، بعد تلقي بلاغ بشأن هجمات محتملة ضد الشرطة وأماكن عبادة.

ووقعت أكثر هجمات المتشددين دموية في إندونيسيا على جزيرة بالي السياحية عام 2002 عندما قتل مفجرون 202، أغلبهم سائحون أجانب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين