أخبارأخبار أميركا

إصابات كورونا في أمريكا تتخطى المليون ووفياته تتخطى حرب فيتنام

تجاوزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أمريكا، حاجز المليون إصابة، حيث وصلت إلى 1.035.765 إصابة وفقًا للأرقام المعلنة حتى مساء اليوم الثلاثاء،

فيما تم تسجيل أكثر من 59 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة منذ تسجيل أول حالة وفاة في 29 فبراير، بزيادة أكثر من 2000 حالة عن يوم أمس الاثنين، بينما تماثل للشفاء أكثر من 142 ألف حالة، بحسب إحصائيات worldometers.info.

تجاوز ضحايا حرب فيتنام

وأكدت جامعة جونز هوبكنز أن وفيات فيروس كورونا فى الولايات المتحدة تخطت حصيلة القتلى الأمريكيين بحرب فيتنام وهو 58220 حالة وفاة.

كما أن وفيات كورونا في الولايات المتحدة تجاوزت عدد الوفيات بسبب الإنفلونزا الموسمية في السنوات الأخيرة، باستثناء موسم 2017-2018، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وتتراوح وفيات الإنفلونزا بين 12 ألف في موسم 2011-2012 وحوالي 61 ألف خلال موسم 2017-2018.

ووفقا لنموذج توقعات وضعته جامعة واشنطن، وكثيرًا ما يستشهد به مسؤولون في البيت الأبيض، فيمكن أن يتسبب تفشي المرض في وفاة أكثر من 74 ألف شخص في البلاد بحلول 4 أغسطس المقبل، مقارنة بتوقعات في 22 أبريل نيسان حددت الرقم بنحو 67600 حالة وفاة.

وقالت جامعة جونز هوبكنز إن أعداد الإصابات في الولايات المتحدة وصلت إلى 500 ألف، يوم الجمعة الموافق 10 إبريل، ما يعني أن الأعداد تضاعفت بواقع المثلين خلال 18 يومًا، ويمثل هذا الرقم ثلث جميع حالات الإصابة في العالم.

ويُعتقد أن العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك، ويحذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات من أن نقص العمال المدربين والمواد أثر سلبا على قدرات الفحص.

وتم رصد نحو 30 في المئة من الحالات في ولاية نيويورك، بؤرة تفشي المرض في البلاد، تلتها ولايات نيوجيرزي وماساتشوستس وكاليفورنيا وبنسلفانيا.

نيويورك تتراجع

من جانبه قال حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، إن عدد الأشخاص الذين أدخلوا إلى مستشفيات الولاية بسبب الفيروس التاجى الجديد انخفض إلى أدنى مستوى يومى له منذ أكثر من شهر.

وأضاف كومو – حسبما نقلت قناة الحرة الامريكية اليوم الثلاثاء – أن متوسط ​​الإصابات خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بفيروس كورونا انخفض إلى أقل من 1000 إلى مستوى لم يشهده منذ 24 مارس الماضى، فى أحدث إشارة على أن الأزمة بدأت تنحسر فى أكثر الولايات تضررًا.

وحول المناطق التي تريد الولاية إعادة فتحها قال كومو إن ذلك مرهون بأن تصبح نسبة الإشغالات بالمشافي بمصابي كورونا أقل من 70% من سعتها، وبمعدل إصابة أقل من 1.1%، أي أن كل شخص مصاب سينقل الفيروس إلى 1.1 آخرين في المتوسط، وهو ما يشير إلى السلامة النسبية في إعادة فتح المدارس أو الشركات تدريجيا، حسب تعبيره.

وكشف عن خطط لإنشاء 30 أداة تتبع لكل 100000 شخص، مما يعني الحاجة إلى تأمين 5700 عامل على أساس عدد سكان الولاية البالغ 19 مليون نسمة.

3 ملايين في العالم

وسجلت الإصابات حول العالم 3.137.761 إصابة، وتوفى 217.948 حالة، وتماثل للشفاء 955.695 ألف، وقرابة 80% من هذه الأعداد توجد فى قارة أوروبا والولايات المتحدة، بحسب الإحصائية التى أعدتها وكالة “فرانس برس”.

وتسعى العديد من الدول لتخفيف الإجراءات المفروضة التي اتخذتها فى أوقات سابقة لمنع تفشى فيروس كورونا المستجد؛ وبدأت بعضها بالفعل، فيما وضعت دولا أخرى خطط مستقبلية للتخفيف تدريجيًا.

وأوصت منظمة الصحة العالمية، بضرورة أن يكون أى رفع لإجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد تدريجيًا، وقالت إنه إذا جرى تخفيف القيود قبل الأوان فستكون هناك عودة للعدوى.

وأكد تاكشي كاساي، المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في المنظمة، أن إجراءات العزل العام أثبتت فعاليتها وإنه ينبغي على الجميع الاستعداد لأسلوب حياة جديد يسمح للمجتمع بالعمل مع استمرار جهود احتواء الفيروس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين