أخبارأخبار أميركا

إدارة بايدن تعتمد إستراتيجية جديدة لمواجهة الأنظمة الاستبدادية

أكد وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن إدارة الرئيس جو بايدن لن تشجع الديمقراطية حول العالم “من خلال التدخلات العسكرية أو محاولة الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية بالقوة”.

ونقلًا عن موقع “business_standard“، أوضح بلنكين أن التدخلات الأمريكية السابقة التي كانت تتم باسم “الترويج للديمقراطية” ألصقت بها سمعة سيئة، وأفقدت ثقة الشعب بها، مؤكدًا على أن الإدارة الجديدة “ستفعل الأشياء بشكل مختلف”.

وأوضح أن “الأمريكيون قلقون بحق من التدخلات العسكرية الأمريكية المطولة في الخارج. لقد رأينا كيف أنها تأتي في كثير من الأحيان بتكلفة باهظة للغاية، سواء بالنسبة لنا أو للآخرين”، بحسب شبكة “CNN

وأضاف: “عندما ننظر إلى العقود الماضية من تدخلنا العسكري في العالم، وخاصة في أفغانستان والشرق الأوسط، يجب أن نتذكر ما تعلمناه عن حدود القوة لبناء سلام دائم؛ إن اليوم التالي لتدخل عسكري كبير يكون دائمًا أصعب مما نتخيل؛ وما مدى أهمية السعي وراء كل السبل الممكنة للتوصل إلى حل دبلوماسي”.

وإلى جانب ذلك، اعتبر بلينكن أن “العالم لا ينظم نفسه” وأن غياب أمريكا عن المسرح العالمي يعد السبب الرئيسي في خلق الفوضى .. الأمر الذي يقود إلى سياسة بديلة قوضت المصالح والقيم الأمريكية، على حد تعبيره.

تصريحات تأتي لدعم ما تم ترويجه حول جهود إدارة البيت الأبيض الجديد لبناء سياسة خارجية جديدة تتعارض مع “انعزالية دونالد ترامب (أمريكا أولاً)”، بحسب صحيفة “Financial Times“، فضلا عن السعي المتواصل نحو تجنّب الانتقادات التي تعتبر أنّ الولايات المتحدة تتدخّل في كلّ بلدان العالم.

بالمقابل تؤكد الإدارة الأمريكية أن هذا لايمنع من أن البلاد لن تتردد أبدًا في استخدام القوة حين يتطلب الأمر ذلك، ولاسيما حين تكون أرواح الأمريكيين ومصالحهم الحيوية على المحك.

ولعل آخر ما حصل مؤخرا في عدة مواقع على الحدود ما بين العراق وسوريا، “من غارات جوية خير برهان على ذلك، وفقًا لما قاله الوزير بلينكن.

وفيما يتعلق ما تعتبره أمريكا “التهديد الصيني المتصاعد” في العالم خلص أنتوني بلينكن إلى أن فريق بايدن يعمل جاهدا على استرجاع الدور القيادي العالمي للبلاد، بحسب موقع “nbcnews

وقال إن “التحدي الذي تمثله الصين مختلف. الصين هي الدولة الوحيدة التي تمتلك القوة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية لتحدي النظام الدولي المستقر والمفتوح – كل القواعد والقيم والعلاقات التي تجعل العالم يعمل بالطريقة التي نريدها، لأنه يخدم في النهاية مصالح وتعكس قيم شعبنا”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين