أخبارأخبار أميركا

إدارة بايدن ترحب بتحقيق أممي حول الممارسات العنصرية

رحبت إدارة الرئيس جو بايدن بتشكيل لجنة خبراء من الأمم المتحدة لدراسة سجل الولايات المتحدة في مجال العنصرية، والانتهاكات التي تمارس ضد الأمريكيين من أصل إفريقي، معتمدة بذلك موقفًا مخالفًا لموقف الرئيس السابق دونالد ترامب.

وبحسب موقع “وزارة الخارجية“، رحبت أمريكا بتشكيل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مجموعة خبراء مكلفة النظر في أعمال العنف التي ترتكبها الشرطة ضد “أشخاص من أصول أفريقية في جميع أرجاء العالم بما فيها الولايات المتحدة.

ويعتبر هذا الترحيب تغييرًا حادًا في السياسة الأمريكية تجاه موقف الأمم المتحدة، بعد انتقاد الرئيس السابق ترامب لسياستها.

وفي هذا الصدد، رحب وزير الخارجية أنتوني بلينكن بتشكيل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مجموعة خبراء مكلفة بالنظر في أعمال العنف، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، التي تمارس في جميع أنحاء العالم ضد الأفارقة والسكان المنحدرين من أصل أفريقي.

وقال بلينكن في بيان: “يجب على الأمم المسؤولة ألا تحاول تجنب تقييم سجلها في مجال حقوق الإنسان، بل على العكس من ذلك، يجب أن تطالب بذلك بهدف تحسينها”.

كما حث بلينكن الدول الأعضاء الأخرى إلى المشاركة في “هذا الجهد لمكافحة العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب”.

في المقابل كتب السناتور الجمهوري ماركو روبيو في تغريدة على تويتر: “بدلا من دعوة الأمم المتحدة إلى المجيء وإخبارنا بمدى عنصريتنا، لماذا لا نطلب منها الذهاب إلى كوبا حيث يندفع نظام اشتراكي شيطاني إلى الناس لضربهم وخطفهم؟”، مشيرًا بذلك إلى قمع التظاهرات التاريخية في الجزيرة الشيوعية.

ويرى متابعون أن موقف إدارة بايدن يتناقض بشكل حاد مع الموقف الذي اتخذه سابقه دونالد ترامب وحلفاؤه في مواجهة التظاهرات الهائلة التي هزت البلاد في مايو 2020.

وجاءت تلك الاحتجاجات على خلفية مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد في 25 مايو 2020 خنقًا تحت ركبة شرطي أبيض، بحسب ما أشارت إليه وكالة “رويترز“.

ونفى دونالد ترامب وقتها وجود ممارسات عنصرية منهجية في الولايات المتحدة، وحمل “قلة من الفاسدين” مسؤولية أعمال العنف التي ترتكبها الشرطة، ورفض أي انتقاد لتاريخ البلاد، وفقًا لشبكة “سي ان بي سي“.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين