أخبارأخبار أميركا

إدارة بايدن تأمر بمراجعة عقود التنقيب بمحمية الحياة البرية في ألاسكا

تعتزم إدارة الرئيس جو بايدن البدء في مراجعة بيئية جديدة لعقود التنقيب عن النفط والغاز في محمية للحياة البرية في ألاسكا، وفقا لوكالة “رويترز“.

تأتي هذه الخطوة بعد شهرين من تعليق إدارة بايدن 9 عقود في محمية القطب الشمالي الوطنية للحياة البرية، لحين إجراء تحليل بيئي.

وبدورها قالت وزارة الداخلية إن مراجعة جديدة ستحدد ما إذا كانت هذه العقود ستظل قائمة، أو ستُلغى، أو ستخضع لتدابير التخفيف. وستتناول المراجعة تحديد مصير طرود الحفر التي تم توزيعها في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

كما ستقوم المراجعة التكميلية بتقييم آثار البرنامج على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والحياة البرية والأراضي الرطبة والنباتات.

وتعهد بايدن، أثناء حملته الانتخابية بحماية المنطقة البكر التي تبلغ مساحتها 19.6 مليون فدان، وهي موطن للدببة القطبية والوعول ومجموعة كبيرة من الحيوانات البرية الأخرى والطيور المهاجرة.

ووفق موقع ” CBC“، بدأت الإدارة تلك المراجعة بإشعار على موقع إلكتروني للحكومة الفيدرالية يعلن عن فترة 60 يومًا للتعليق العام.

وقالت إن العملية برمتها قد تستغرق حوالي 18 شهرًا حتى تكتمل. وباعت وزارة الداخلية في عهد ترامب عقود الإيجار بسبب اعتراضات دعاة حماية البيئة وجماعات السكان الأصليين.

كانت حكومة ولاية ألاسكا قد ضغطت من أجل بيع العقود، على أمل أن يساعد فتح الملجأ الهائل في إحياء صناعة النفط المتدهورة.

وفي عام 2017، أقر الكونجرس قانونًا يطالب ببيع إيجاري في المنطقة في غضون 7 سنوات.

يذكر أن البرنامج موضوع دعاوى قضائية من قبل الجماعات الخضراء والمحلية التي تزعم أن إدارة ترامب انتهكت القانون الفيدرالي من خلال إجراء تحليل بيئي خاطئ، فشل في النظر بشكل كافٍ في تأثير البرنامج على الحياة البرية والسكان الأصليين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين