أخبارمنوعات

إخلاء مدن أسترالية وإمهال السياح 48 ساعة للمغادرة

تحسبا لموجة حر جديدة يتوقع أن تضرب المنطقة السبت، أعلنت أستراليا اليوم الخميس إعطاء مهلة 48 ساعة للسياح لمغادرة المناطق السياحية الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد، ما يهدد بتأجيج الحرائق الكارثية الضخمة التي تلتهم منذ أسابيع مساحات واسعة من جنوب شرق القارة.

وطلبت إدارة الإطفاء في مقاطعة نيو ساوث ويلز من السياح إخلاء منطقة ساحلية تمتد بطول 200 كيلومتر، ونصحت السلطات السياح المعنيين بالتوجه إلى الجنوب ومقاطعة فيكتوريا.

وبموجب هذه التوجيهات يتعين على السياح مغادرة هذه المنطقة قبل حلول السبت، وهو يوم ينذر بأن يكون كارثيا لفرق الإطفاء، إذ تتوقع الأرصاد الجوية أن يشهد هبوب رياح قوية، وأن ترتفع فيه درجات الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية، وهي ظروف مثالية لتأجيج الحرائق المستعرة أصلا وهي لا تعد ولا تحصى.

وهذه الحرائق التي لا تزال خارج السيطرة، تسببت خلال الساعات الـ48 الماضية بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما أدت في اليوم الأول من العام الجديد إلى تحويل مئات الهكتارات من مساحات حرجية إلى رماد، فيما بات الكثير من السياح عالقين في عدد من المدن الساحلية المحاصرة بالحرائق.

وروى جون ستيل (73 عاما) الذي يعيش قرب ميريمبولا على الساحل الجنوبي لوكالة الأنباء الفرنسية أن بعض الأشخاص أصيبوا “بالهلع” إثر دعوات إخلاء المنطقة، مشيرا إلى وجود العديد من “الأخبار الزائفة على فيس بوك والإنترنت”.

ووصف ستيل الوضع في الأيام الأخيرة بأنه “كارثي”، فيما بدأت احتياطات المواد الطازجة والوقود بالنفاذ. ولم تتمكن السلطات من التواصل بعد مع كافة سكان المناطق النائية الأكثر عزلة.

ويخشى أن يكون السبت، أسوأ من يوم الثلاثاء، الأكثر دموية منذ بدء موسم الحرائق في سبتمبر.

وذكر أندرو كونستانس، وزير النقل في نيو ساوث ويلز، أن عملية إخلاء المنطقة السياحية المحظورة ستكون “الأكبر على الإطلاق في المنطقة”.

ودمر أكثر من 400 منزل في أستراليا في الأيام الأخيرة، وهو رقم مرشح للازدياد حالما تتمكن السلطات من دخول القرى الأكثر عزلة، لتفقد الأضرار. وتمت تعبئة قوارب وطائرات عسكرية وعناصر إغاثة من أجل إرسال المساعدات الإنسانية وتقييم الأضرار في المناطق الأكثر عزلة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين