أخبار

إختراق حواسب 12 محطة طاقة نووية أميركية يصنف ثاني أعلى التهديدات الأمنية

واشنطن – أشارت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن اختراق قراصنة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بـ 12 محطة أمريكية للطاقة النووية خلال شهري مايو/ آيار، ويونيو/ حزيران،  يندرج ضمن ثاني أعلى تصنيف للتهديدات الأمنية.

وذكرت “البي بي سي” أن الهجمات طالت أجهزة محطة وولف غريك لتوليد الطاقة النووية في ولاية كانساس.

ورفضت شركة تشغيل محطة وولف غريك الإفصاح عما إذا كانت تعرضت للاختراق أم لا، وقالت “إن التشغيل داخل المحطة لم يتعرض لأي تأثير”.

وقال المتحدث بأسم الأمن في بيان مشترك للشركة مع مكتب ال إف بي آي “لم تكن هناك أي مؤشرات عن وجود تهديد للأمن العام”.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين قولهم “إن التقنيات المستخدمة في الاختراق تشبه تلك التي استخدمها متخصصون روس قيل إنهم على صلة بهجمات سابقة على منشآت للطاقة”.

وذكرت تايمز إن تقريرا عاجلا لوزارة الأمن الداخلي أشار إلى أن دولة أجنبية، ربما تكون روسيا، هي المسؤولة عن الهجمات.

وأضافت “أن القراصنة كانوا على ما يبدو يحاولون رسم خريطة لشبكات الكمبيوتر لشن هجمات في المستقبل، أرسلوا رسائل إلكترونية إلى مهندسين كبار في الشركات المسؤولة عن تشغيل المحطات تحاكي طلبات التوظيف غير أنها كانت متصلة بأكواد خبيثة”.

وأفادت تقارير سابقة أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمتا، فيروسا يُعرف الآن باسم دودة ستكسنت للإضرار بإحدى المنشآت النووية الإيرا نية.

واتهم محققون أميركيون قراصنة مقرهم روسيا بالوقوف وراء هجوم وقع عام 2015 وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء أوكرانيا.

وهاجم الفيروس أجهزة الطرد المركزي للمنشأة من خلال السيطرة على النظام وإعطائه تعلميات بالدوران أكثر من اللازم، وهو ما أدى، كما قالت تقارير، إلى أضرار مادية جسيمة.

وتعبتر القرصنة الإلكترونية أداة كثيرا ما تستخدمها الدول للتسلل إلى شبكات المنشآت الصناعية للدول الأجنبية.

المصدر: البي بي سي

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock