أخبارأخبار حول العالم

إحالة اتفاق بريكست للبرلمان الأوروبي للمصادقة عليه

وقّعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الجمعة اتفاق خروج من . ووفقا لهذا الاتفاق، يُحال النصّ إلى في 29 يناير للمصادقة عليه.

ومن المتوقع أن يوافق دبلوماسيون من الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي على الاتفاق خطيا الخميس القادم، ما يضمن خروجا منظما لبريطانيا من الاتحاد لتصبح أول دولة تغادر التكتل الأوروبي.

وقالت فون دير لاين “وقعنا، شارل ميشال وأنا، للتو على اتفاق انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ما يمهد الطريق أمام المصادقة عليه من جانب البرلمان الأوروبي”.

وفي سياق متصل غرد ميشال قائلا “الأمور حتما ستتغير لكن صداقتنا ستبقى. نفتح فصلا جديدا كشركاء وحلفاء”. وأظهرت الصور الرسمية لمراسم التوقيع -والتي أجريت قبيل فجر الجمعة في مقر المجلس الأوروبي في بروكسل- كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه وهو يتابع الإجراءات.

يشار إلى أن التوقيع حظي بترحاب الناخبون للانسحاب من التكتل في استفتاء في 2016. وبعد مفاوضات مطولة وإرجاء متكرر للطلاق تعتزم الحكومة البريطانية الجديدة برئاسة بوريس جونسون “إنجاز ” الأسبوع المقبل.

كما يشار إلى أن الملكة إليزابيث الثانية أقرت الخميس موافقتها الرسمية على إنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن ينجز الاتحاد الآن الإجراءات النهائية في الأيام القادمة وفق مصادر مطلعة.

تفاصيل اتفاق بريكست

ووفقا لهذا الإتفاق ستنسحب بريطانيا من مؤسسات الاتحاد، ما يقلص عدد الدول الأعضاء إلى 27، لكن اتفاق الانسحاب ينص على فترة انتقالية مدتها 11 شهرا.

مع العلم أن بريطانيا ودول الاتحاد الأخرى خلال هذه الفترة ستواصل تطبيق نفس القواعد التجارية لتجنب فوضى اقتصادية فيما يسعى المسؤولون للتفاوض بشأن اتفاق تجاري أوسع.

وبعد الفترة الانتقالية يصبح بإمكان بريطانيا وضع قواعدها الخاصة بشأن قضايا حساسة مثل حقوق العمال والمعايير البيئية.

وفي هذا الصدد، يرى مراقبون احتمال توصل لندن وبروكسل إلى اتفاق تجاري شامل في تلك الفترة فكرة طموحة. كما عبر مسؤولين عن التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ما.

من جهتها حذرت بروكسل من أنه كلما ابتعدت المملكة المتحدة عن معايير الاتحاد الأوروبي قلّص ذلك قدرتها على الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة الضخمة.

يذكر أنه من غير  المتوقع أن تبدأ المحادثات التجارية رسميا قبل نهاية فبراير وفق مصادر مطلعة وفي تلك الأثناء يعمل بارنييه على إجراء محادثات مكثفة مع الدول الأعضاء في الاتحاد حول مهمته التفاوضية.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: