أخبارأخبار أميركا

أوباما ينشر رقم هاتفه الشخصي للمواطنين من أجل هذا السبب!

قرر الرئيس السابق “باراك أوباما” أن يختبر شكلًا جديدًا للتواصل مع المواطنين، فقام بنشر رقم هاتفه الشخصي على صفحته في فيسبوك، داعيًا الجميع إلى كتابة رسائل SMS له.

وذكر الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، أنه يرغب من خلال هذه الطريقة في معرفة مزاج الناخبين قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال أوباما: “حسنا، لنجرب شيئا جديدًا، إذا كنت في الولايات المتحدة، فارسل لي رسالة نصية على رقم الهاتف 773-365-9687، أريد أن أعرف كيف تسير الأمور، وما هو رأيكم وكيف تخططون للتصويت هذا العام”.

ووعد أوباما بالتواصل بشكل دوري مع المتابعين وقراءة رسائلهم ونشر الأفكار والخواطر حولها، وقد أرفق أوباما منشوره بصورة له وزوجته “ميشيل”، وهما ينظران إلى هاتف خلوي.

تم إصدار رقمه عبر النظام الأساسي القائم على النصوص، والذي يسمح للشخصيات العامة بإستقبال رسائل نصية من جميع متابعيهم مباشرة، أو الوصول إلى الأشخاص في مدينة معينة أو إرسال رسائل إلى الأشخاص بشكل فردي، بحسب ما ذكره موقع “The Hill“.

من جهتهم؛ فقد أشاد معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بهذه المبادرة، وعلّقوا على منشور أوباما بالترحيب بالفكرة، في حين كان هناك من يشتبه في كون الأمر أسلوب غير نزيه لمحاولة إجراء استطلاع للرأي العام بهذه الطريقة قبل الانتخابات.

حيث يأتي هذا المنشور قبل 41 يومًا من يوم الانتخابات، حيث أنه من المتوقع أن تسجل انتخابات 2020 أرقامًا قياسية لعدد الأشخاص الذين يصوتون عبر البريد مع استمرار جائحة فيروس كورونا.

ولكن المؤسف أنه بعد ساعات قليلة، توقف هاتف أوباما عن استقبال رسائل SMS، وعلى الرغم من أنه من المحتمل جدا أن شركة الهاتف، لم تتمكن من التعامل مع هذا الكم الهائل من الرسائل والاتصالات، إذ في غضون ساعات قليلة استقبل هذا الرقم أكثر من 20 ألف رسالة.

إلا أن بعض المعلّقين قد اعتبروا أن الرئيس السابق قد حقق غرضه، وجمع بالفعل كل المعلومات الضرورية التي كان يحتاجها.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن 84% على الأقل من الناخبين قادرون على التصويت عبر البريد هذا العام، وسيتم إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد تلقائيًا لحوالي 51 مليون شخص، بينما سيتم إرسال طلبات الاقتراع تلقائيًا إلى 44 مليون شخص للحصول على بطاقات الاقتراع.

كما أن حوالي نصف الولايات ستسمح للمواطنين بالتصويت عبر البريد دون عذر أو إدراج فيروس كورونا كذريعة، لكنهم لا يرسلون بطاقات الاقتراع أو الطلبات تلقائيًا، فيما تتطلب 5 ولايات عذرًا يتجاوز الوباء للإدلاء بالأصوات عن طريق البريد.

وقد أثار الرئيس ترامب، مزاعم لا أساس لها من الصحة، بأن التصويت عبر البريد يفتح أبواب الانتخابات أمام التزوير.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين