أخبارأخبار أميركا

أنصار ترامب يهتفون ضده لأول مرة.. تعرّف على السبب!!

كثيرًا ما تعرض الرئيس السابق دونالد ترامب للانتقادات بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول فيروس كورونا وعلاجه، كما تلقى ترامب انتقادات أكثر في أواخر ولايته وبعدها بسبب عدم تشجيعه الناس على تلقي اللقاحات التي اعتبر التوصل إليها أحد إنجازاته.

لكن المثير أن ترامب قوبل بانتقادات وصيحات استهجان أمس أثارت الكثير من الاستغراب، خاصة وأنها جاءت للمرة الأولى من جانب أنصاره الذين احتشدوا للاستماع إليه خلال خطاب ألقاه في ولاية ألاباما.

كان أنصار ترامب قد استقبلوه بحفاوة وبهتافات مؤيدة منذ البداية، لكن عند لحظة معينة تحول الهتاف له إلى هتاف ضده، وانقلبت صيحات التأييد إلى صيحات استهجان وانتقاد.

سبب ذلك هو أن ترامب وجّه لأول مرة حديثًا مباشرًا لأنصاره دعاهم فيه وشجعهم على تلقي التطعيم واللقاحات ضد فيروس كورونا.

ورغم أن جهود إدارة ترامب كان لها الفضل في التوصل السريع للقاح مضاد لفيروس كورونا الذي ظهر في أواخر عهده، إلا أنه لم يشجع الأمريكيين ولم يحثهم على تلقي اللقاحات، بل ورفض تلقي جرعته الخاصة من اللقاح علنًا، ولم يعرف الأمريكيون أنه تلقاها إلى صدفة من خلال تصريحات أدلت بها ابنته إيفانكا عقب مغادرته البيت الأبيض وتسليم السلطة للرئيس الحالي جو بايدن.

ووفقًا لشبكة CNN فقد قوبل ترامب برد فعل لم يتوقعه من الحشد الذي كان حاضرًا أمامه في ألاباما عندما طالبهم بأن يحصلوا على التطعيم.

فقد قال ترامب مخاطبًا أنصاره: “أنا أؤمن تمامًا بحرياتكم، أنا أفعل ذلك، عليكم أن تفعلوا ما ينبغي عليكم القيام به، لكنني أوصي بأخذ اللقاحات، لقد فعلتها من قبل وأخذت اللقاح، إنه جيد، خذوا اللقاحات”.

عندها تلقى بايدن رد فعل معاكس وصيحات استهجان من أنصاره، فتابع قائلًا: “لكنكم لا تريدون، هذا جيد، لقد حصلتم على حرياتكم، لكنني أخذت اللقاح، وإذا لم ينجح، فستكونون أول من يعلم”.

وأضاف مثيرًا ضحك الحاضرين: “إذا لم ينجح سأتصل بألاباما وأقول “مرحبًا، إنه لا يعمل”، لكنه يعمل بالفعل وينجح”

ووفقًا لصحيفة “ديلي بيست“، فإن رد الفعل الذي تلقاه ترامب في ألاباما سيكون غير مشجع بالنسبة له على التجاوب مع حلفائه الذين نصحوه بإدارة حملة مؤيدة للتلقيح، وهو ما كان مترددًا في القيام به ، خوفًا من ألا يحظى الأمر بشعبية لدى مؤيديه.

وكان ترامب قد تلقى اللقاح سرًا في يناير الماضي قبل أن يغادر منصبه الرئاسي، ولم يتم إطلاع الجمهور الأمريكي علي الأمر حتى مارس الماضي، عندما أكد في تصريحات خاصة لقناة “فوكس نيوز” أنه هو وزوجته ميلانيا تلقيا اللقاحات في يناير في البيت الأبيض.

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوتشي، قد طالب الرئيس السابق بتشجيع أنصاره على تلقي اللقاح، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستمثل “تغييرًا في قواعد اللعبة”، بالنظر إلى أن ترامب “يحظى بشعبية كبيرة بين الجمهوريين”.

وخلال مقابلة على شبكة “فوكس نيوز” في مارس الماضي حض ترامب أنصاره الجمهوريين على إنهاء مقاومتهم للقاحات وأخذها.

وردًا على سؤال بهذا الشأن قال ترامب: “أنا أوصي بأخذها”، مضيفا “أنا أوصي بذلك للكثير من الأشخاص الذين يرفضون أخذها، وبصراحة غالبية هؤلاء الأشخاص صوتوا لي”. وأكد “أنه لقاح عظيم وآمن، وهو شيء يعطي نتيجة”.

وكان هذا التصريح هو الأول من نوعه الذي يدعم فيه ترامب اللقاح بشكل واضح منذ تركه منصبه، مقارنة بجميع الرؤساء السابقين مثل أوباما وبوش وكلينتون، الذين شجعوا الأمريكيين على الحصول على اللقاح.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين