أخبارأخبار أميركا

أمريكية تعافت من كورونا تبعث برسالة طمأنة: لا تفزعوا

دعت “إليزابيث شنايدر”، أمريكية تعافت من فيروس كورونا، الناس القلقين بشأن الوباء إلى عدم الفزع، وحثتهم على ضرورة التفكير في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر من مضاعفات الفيروس والبقاء في المنزل في حال الإصابة.

“شنايدر” التي في سياتل بولاية واشنطن، والتي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الولايات المتحدة نتيجة الفيروس، قال أنها تنشر قصتها “لمنح الناس القليل من الأمل بإطلاعهم على تجربتها من الإصابة الطفيفة نسبيًا بالفيروس، والتي عالجتها بنفسها في المنزل”.

وكانت “شنايدر” قد شعرت لأول مرة بأعراض تشبه الإنفلونزا في 25 فبراير، بعد 3 أيام من مشاركتها في حفلة تم تحديدها لاحقًا على أنها المكان الذي أصيب فيه 5 أشخاص آخرين على الأقل بالفيروس.

وعندما استيقظت من غفوة قصيرة، وجدت أنها تعاني من ارتفاع في حرارة جسمها وصلت إلى 39,4 درجة مئوية، وقالت: “عند تلك المرحلة بدأت أرتجف بشكل لاإرادي، وأصبت بقشعريرة وتنميل في أطرافي، ولذلك شعرت بالقلق”.

أعقب ذلك تناولها لأدوية الإنفلونزا التي لا يتطلب الحصول عليها وصفة طبية لمعالجة الأعراض، واتصلت بصديقة لتكون متأهبة في حال احتجت إلى نقل لقسم الطوارئ، ولكن الحمى بدأت في الانخفاض في الأيام التالية.

قالت “شنايدر” إنه نظرًا لأنها لم تكن تعاني من الأعراض الأكثر شيوعًا للفيروس وهي السعال وصعوبة التنفس، “اعتقدت لهذا السبب أنني بالتأكيد لا أعاني من فيروس كورونا”، كما اعتقدت أن زيارتها إلى الطبيب لن تؤدي سوى إلى الطلب منها الذهاب إلى المنزل والراحة وشرب الكثير من السوائل.

لكن بعد أيام، كانت المفاجأة، حيث اكتشفت من خلال ما نشرته صديقة لها على “فيسبوك” أن العديد من الأشخاص الذين شاركوا في الحفلة ظهرت عليهم الأعراض نفسها، فبدأ الشك يساورها.

فقررت التسجيل في برنامج أبحاث يدعى “دراسة الإنفلونزا في سياتل” على أمل العثور على إجابة لحالتها الصحية، وأرسل لها فريق البحث أدوات لأخذ عينة من الأنف.

وبعد إرسالها العينة، انتظرت أياما لمعرفة النتيجة، وقالت: “تلقيت مكالمة هاتفية من فريق البحث لتبلغني أن نتيجة فحصي إيجابية”، وتضيف: “بالرغم من الصدمة، إلا أنني كنت مسرورة، فقد تسلمت النتيجة في الوقت الذي انخفضت فيه الأعراض”.

السلطات الصحية طلبت منها البقاء في منزلها لـ7 أيام على الأقل، وقد تعافت بالفعل تماما، وبدأت في الخروج لقضاء حاجياتها، ولكنها لا تزال تتجنب التجمعات الكبيرة وتواصل العمل من المنزل.

“شنايدر”، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، وهى حاصلة على دكتوراه في الهندسة الحيوية، أضافت “بالتأكيد يجب عدم التهاون مع الأمر على الإطلاق لأن هناك العديد من الكبار في السن أو الذين يعانون من حالات صحية، وذلك يعني أن علينا أن نكون حذرين، والبقاء في المنزل وعزل أنفسنا عن الآخرين”.

واختتمت رسالتها بالقول: “لا تفزعوا، إذا اعتقدتم أنكم مصابون بالمرض، فإنكم على الأرجح مصابون به، وعليكم إجراء الفحص”، وتابعت: “إذا كانت الأعراض التي تعانون منها لا تهدد حياتكم، ابقوا في المنزل وعالجوا أنفسكم بالأدوية التي لا تتطلب وصفات طبية، واشربوا الكثير من الماء واحصلوا على الكثير من الراحة وشاهدوا البرامج التي تحبونها”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين