أخبارأخبار أميركاهجرة

أمريكا تعيد أطفالًا مهاجرين لبلادهم رغم مخاطر كورونا‎

هاجر العيادي

قرابة 10 آلاف عملية ترحيل سريعة أو “طرد” للمهاجرين غير الشرعيين، نفّذتها إدارة الرئيس دونالد منذ 21 مارس الماضي، مستغلة التدابير الطارئة لحماية الصحة العامة في مواجهة تفشي فيروس “” المستجد، والتي منحت الهيئة الأمريكية سلطة واسعة النطاق تتجاوز قوانين الهجرة.

وفي هذا الصدد، أعادت ما لا يقل عن 1000 طفل مهاجر انفصلوا عن ذويهم لعدة دول رغم مخاطر تعرضهم للعنف والتمييز التي تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك، وفق بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أمس الخميس، ذكرت فيه أن أعات هؤلاء الأطفال لدول المكسيك والسلفادور وجواتيمالا وهندوراس، منذ بداية مارس الماضي.

كما أشار البيان إلى أن المكسيك أيضا أعادت ما لا يقل عن 447 طفلا مهاجرًا إلى جواتيمالا وهندوراس خلال الفترة نفسها.

في الأثناء، حذرت المنظمة من أن الأطفال الذين أعادتهم الولايات المتحدة للمكسيك واجهوا مخاطر إضافية بسبب احتمال إصابتهم بكوفيد- 19.

وقالت هنريتا فور المديرة التنفيذية ليونيسف “كورونا يزيد الأمر سوءًا. التمييز والهجمات أضيفت الآن إلى التهديدات القائمة مثل عنف العصابات الذي دفع هؤلاء الأطفال للمغادرة في البداية”.

وأضافت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، “هذا يعني أن الكثير من الأطفال العائدين عرضة لخطر مضاعف وعرضة لأخطار أكبر مما كانت في مجتمعاتهم عندما غادروها”.

يذكر أن 77% من المهاجرين داخل الولايات المتحدة هم من المهاجرين الشرعيين، في حين يبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين 23%، طبقا لتقديرات بيانات عام 2019، عرضتها دراسة حديثة صدرت عن مركز بيو للأبحاث.

وقدرت الدراسة عدد المهاجرين الإجمالي بـ 46 مليون شخص، منهم 11 مليون مهاجر غير شرعي.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: